عاجل

البث المباشر

إيقاف فكرة زراعة أعضاء المحكومين بالقصاص بالسعودية

المصدر: الرياض - خالد الشايع

أكد الدكتور فيصل الشاهين أن المركز السعودي لزراعة الأعضاء فكر في الاستفادة من أعضاء المحكومين بالقصاص لكنهم أوقفوا البرنامج قبل البدء فيه.

وأوضح الشاهين وهو مسؤول المركز أنهم فكروا في التبرع بأعضاء المحكومين بالقصاص ولكنهم أوقفوا البرنامج قبل أن يبدأوا فيه لاعتراض كثير من المنظمات الدولية على هذا النوع من البرامج.

وشدد الشاهين على استحالة المتاجرة بالأعضاء في السعودية لوجود قوانين وأنظمة صارمة تحارب هذا الشيء وتمنع التبرع بالأعضاء لغير الأقارب.

وأوضح الشاهين "لا يمكن أن تكون هناك متاجرة بالأعضاء في السعودية، سمعنا بمثل هذا الكلام ولكنه غير صحيح، لدينا برنامج صارم للزراعة يخضع لمراقبة المركز ولا تمكن زراعة عضو إلا من خلالنا".

وأبان الدكتور الشاهين أنه لا يمكن استيراد الأعضاء من الخارج، ويقول: "لا يمكن استيراد الأعضاء من الخارج، لأسباب عدة أولها أنه لابد من زراعة العضو خلال 12 ساعة على أقصى تقدير عدا الكلى التي يمكن أن تصمد 72 ساعة، كما أنه يمنع استيراد الأعضاء، ولكن هناك برنامج تبادل الأعضاء بين الدول ويتم بطريقة شرعية وقانونية".

يذكر أن المركز السعودي أجرى أكثر من 1000 عملية زراعة أعضاء في العام الماضي بزيادة كبيرة عن العام الذي سبقه.

وتصدرت عمليات زراعة الكلى القائمة بأكثر من 60% من العمليات بواقع 630 عملية زراعة كلى تليها عمليات زراعة الكبد بـ180 عملية والقلب 25 عملية فيما تنوعت العمليات الأخرى ما بين زراعة رئة وبنكرياس وعيون.

المركز الأول عالميا في عمليات الزراعة

وبحسب الدكتور فيصل الشاهين فإن السعوديين يحتلون المركز الأول عالميا في عمليات الزراعة من أعضاء متوفين إذا ما جمعت عمليات الزراعة التي تتم في الخارج لسعوديين مع تلك التي أجريت في الداخل.

ويقول لـ"العربية.نت": تحتل السعودية الآن المرتبة الرابعة عالميا في عملية زراعة الأعضاء في حالة الوفاة.. وما بين 42 و44 عالميا عند المتوفين دماغيا.

وأكد الشاهين قدرة المركز على "القيام بكل أنواع عمليات الزراعة في السعودية عدا زراعة الأمعاء التي لا نملك القدرة عليها"، مشيرا إلى أنها بشكل عام أقل أنواع عمليات الزراعة على مستوى العالم ولا تزيد العمليات التي تجرى في كل انحاء العالم عن 300 حالة.

ويتابع الشاهين "لدينا نقص في الأعضاء وهذا الأمر موجود على مستوى العالم ولو كان هناك دعم وتوعية لبرنامج المتوفين دماغيا لكان الوضع أفضل ولكننا نسير وفق المعدل العالمي الذي يقول إن من كل 10 حالات تحتاج للزراعة تتم عملية زراعة واحدة".

كلمات دالّة

#السعودية, #جراحة الكلى

إعلانات