كاتب سعودي: لا إثبات على أن البشوت من لباسنا التقليدي

تحدث عن معاناة البحث عن من "يكوي الشماغ" حين يكون خارج المملكة

نشر في: آخر تحديث:

أكد كاتب سعودي عدم وجود ما يثبت أن البشوت من اللباس السعودي التقليدي، في الوقت الذي تحدث فيه عن معاناة البحث من يكوي الشماغ خارج المملكة.

وشدد الكاتب أحمد العرفج خلال استضافته في نشرة الرابعة على قناة العربية، اليوم الاثنين، على أن الحركة أثناء لبس البشت تكون صعبة وليست مرنة، داعياً إلى إعادة النظر في القرار الصادر عام 1391هـ ، الذي يلزم كل من يمثل المملكة بالتقيد بالزي الرسمي، ولبس البشوت أثناء تمثيل المملكة في المناسبات الرسمية.

وأوضح أن العالم يرغب في التوحيد، والأجمل أن يكون زي العالم كله موحداً، وهذا ما دعا الكثير من الدول إلى التخلي عن بعض العادات في اللبس، مشيراً إلى أن المشالح أسعارها غالية، ومثل هذا القرار سيعد مكلفاً عليها.

ويأتي ذلك بعدما أفادت صحيفة الحياة السعودية عن توجيهات سعودية عليا صدرت لمسؤولي القطاعات الحكومية مؤخراً تؤكد على عدم التساهل في ارتداء اللباس الرسمي أثناء تمثيلهم المملكة في الخارج خلال المناسبات الرسمية، في إشارة إلى لبس الثوب والشماغ والعقال والمشلح. وتأتي هذه التوجيهات الرسمية لتنضم إلى توجيهات سابقة شددت على ضرورة ارتداء المسؤولين لـ«المشالح» في المناسبات الرسمية، وأثناء المقابلات التلفزيونية، والتقيد بها بكل دقة.

وقالت مصادر الصحيفة: «إن هذه الخطوة تأتي بعد أن لاحظت الجهات المختصة عدم تقيد بعض من يمثلون السعودية في المناسبات الرسمية في الخارج بارتداء اللباس الرسمي»، معلنة في الوقت ذاته عن تحرك الجهات المختصة في اتجاه يهدف إلى إبلاغ القطاعات الحكومية رسمياً بضرورة العمل على تنبيه منسوبيها بمضمون هذه التوجيهات، والالتزام بتلافيها.