مركز الملك عبدالله للأديان ينشئ شبكة سياسية للحوار

في نهاية مؤتمر "صورة الآخر" الذي نظمه المركز في العاصمة النمساوية فيينا

نشر في: آخر تحديث:

أعلن الأمين العام لمركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات "كايسيد"، فيصل بن معمر، عن إنشاء شبكة للسياسات العالمية للحوار مع الآخر.

وأوضح بن معمر في ختام أعمال مؤتمر "صورة الآخر"، اليوم الأربعاء، الذي نظّمه المركز بالعاصمة النمساوية فيينا على مدى اليومين الماضيين، أن هذه الشبكة تضم عدداً من الخبراء وشخصيات رئيسية حكومية من وزارات التربية والقيادات الدينية والسياسية في جميع أنحاء العالم، لمناقشة القضايا بين أتباع الأديان والثقافات في التعليم الرسمي وغير الرسمي، بهدف بناء التفاهم المتبادل وتقاسم أفضل الأساليب المتنوعة التي تتعلق بالتربية في عالم يزداد فيه التنوع الديني والثقافي.

وخلص المؤتمر إلى عقد عدد من اتفاقيات التعاون بين المركز وعدد من الشركاء الدوليين منهم الاتحاد الإفريقي والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "آيسيسكو" والمؤسسة العالمية للكشافة ومنظمة اليونسكو.

وتهدف الاتفاقيات إلى تعزيز التعاون بين المركز والشركاء في مجال الحوار والتدريب وتبادل الأفكار واحترام التنوع الثقافي والديني وغيرها من المجالات.

وتشدد مذكرة التفاهم المبرمة مع الاتحاد الإفريقي على الحوار والتدريب والتعايش السلمي، حيث سيقوم "كايسيد" بتوفير محتوى منتدى الحوار بين أتباع الأديان والثقافات في الاتحاد الإفريقي.