عاجل

البث المباشر

عبد العزيز السويد

كاتب وصحفي سعودي عمل في العديد من الصحف والمطبوعات السعوديات وله زاوية يومية في جريدة الحياة اللندنية، ومن مؤلفاته: كتاب “أحيانا مقالات ساخر”<br/><br/>*مجموعة قصصية “لا ترم قشر الموز”.

كاتب وصحفي سعودي عمل في العديد من الصحف والمطبوعات السعوديات وله زاوية يومية في جريدة الحياة اللندنية، ومن مؤلفاته: كتاب “أحيانا مقالات ساخر”

*مجموعة قصصية “لا ترم قشر الموز”.

وفي الإثيوبيين فرصة للجامعات؟

في استراحة ما بين شوطي نهائي كأس المطر، طرأت ببالي فكرة أصلها أسئلة شغلتني فترة غير قصيرة، الفكرة لا علاقة لها بالمطر والتصريف، لكن لها علاقة بالوطن حاضره ومستقبله، أمنه واستقراره.

أول ما برز سؤال بعد تزايد عدد الجرائم البشعة المنسوبة الى عاملات أثيوبيات، كان السؤال لماذا هذه الجنسية من دون غيرها؟

ثم جاء سؤال آخر بعد تصاعد أعداد المتسللين من هذه الجنسية إلى السعودية عبر الحدود اليمنية، السؤال أيضاً لماذا هذه الجنسية تحديداً وبهذه الأعداد الضخمة؟ مع أنه لا حدود مشتركة ولا قرب جغرافياً، وأوضاع إثيوبيا الاقتصادية والسياسية أفضل منها في دول أقرب، ولها شواطئ مطلة على البحر الأحمر كالصومال وإريتريا.

ولم أجد إجابة لضعف المعلومات، لأننا لا نعلم الكثير عن كثير ممن يعيشون بيننا، وهذه مسؤولية مراكز الأبحاث في الجامعات بالدرجة الأولى وجهات حكومية أخرى أيضاً لها مسؤولية.

الآن هناك فرصة ذهبية متوافرة وغير مكلفة للجامعات السعودية، تتوافر الآن عينات عشوائية ضخمة من الإثيوبيين الذين ينتظرون الترحيل وهم في المتناول، والاقتراح أن تسارع الجامعات باقتناص الفرص لدرس ذلك المجتمع والغوص فيه لمعرفة الإجابة عن الأسئلة السابقة وغيرها مما يعنينا. أخص بالذكر جامعات الملك سعود والملك عبدالعزيز والبترول، وأوجه المقالة لمديري جميع الجامعات للمبادرة في هذا الأمر الذي يستحق الصرف، والجامعات لديها أساتذة وطلاب دراسات عليا في الشأن الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، كما أوجه وزارة الداخلية لتتعاون معهم، بل ودفعهم لإجراء دراسات عميقة، هذه فرصة لنستخلص من المشكلة فائدة، ولنعلم بعض الحقائق عمن حولنا ولماذا انهمروا علينا كالـسيل، لأجل اسـتقـرار الوطن وأمنه؟

نقلاً عن صحيفة "الحياة"

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات

الأكثر قراءة