عاجل

البث المباشر

السعودية توقع اتفاقية مع الأمم المتحدة لتطوير 17 مدينة

المصدر: الرياض - محمد عطيف

وقعت السعودية اتفاقية تعاون مع الأمم المتحدة لتطوير 17 مدينة من مدن المملكة وإخضاعها لمعايير الإنتاجية والحيوية والتناغم الاجتماعي والبيئي والنقل والطاقة ونظم التخطيط العمراني، لتكون بذلك أول دول العالم التي تتخذ خطوة عملية لتنفيذ الأهداف الإنمائية الأممية الجديدة لما بعد عام 2015.

ووقع وزير الشؤون البلدية والقروية الأمير الدكتور منصور بن متعب، أمس، اتفاق تعاون "برنامج مستقبل المدن السعودية" مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية الدكتور جون كلوس.

وتضمنت الاتفاقية قياس وضع المدن السعودية ومدى تناسب جاهزيتها لتحقيق تنمية حضارية مستدامة مستقبلاً من خلال عدد من مؤشرات تحديد مجالات التعثر للمدن المختارة، وتحديد المشاريع والبرامج وخطوات سد النقص ووضع الخطط واقتراح المشروعات التي تسهم في تحولها إلى مدن حضارية أكثر جاذبية وذات تنافسية عالية وأكثر استدامة لتحقيق حياة أفضل لساكنيها.

ووفقاً للأمير منصور بن متعب، فقد تم اختيار 17 مدينة رئيسة من مدن المملكة موزعة على جميع المناطق، سيتم إخضاعها للمعايير والمؤشرات التي صدرت عن المنتدى الحضري العالمي في دورته السادسة بنابولي عام 2012، ومن أبرز هذه المعايير: الإنتاجية والحيوية والتناغم الاجتماعي والبيئة والنقل والطاقة ونظم التخطيط العمراني.

وأضاف وزير البلدية والقروية أن ذلك يتطلب التحليل والدراسة حول مدى تهيئة المدن السعودية في لأن تكون قادرة على توزيع مكتسبات التنمية بعدالة، وحصر التحديات التي تواجه تمتعها باقتصاد متطوّر وناضج ونظام بيئي أفضل، مؤكداً حرص السعودية على أن تكون أول دولة على مستوى العالم تتخذ خطوات عملية والتحضير لتنفيذ الأهداف الإنمائية الأممية الجديدة لما بعد عام 2015.

كما سيستعين البرنامج الأممي بخبراء دوليين ومحليين للبدء في تحضيرات التطوير البيئي والمجتمعي للمدن السعودية المختارة، والبدء في تنظيم زيارات ودراسات ميدانية وعقد ورش عمل مكثفة لهذا الغرض مع المسؤولين والمهتمين بالتنمية الحضرية في المدن بما في ذلك الشباب، وكذلك المجالس البلدية والمحلية ومؤسسات القطاع الخاص لإتمام هذا المشروع الضخم.

من جهته، أكد وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية لتخطيط المدن، عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ، أن اختيار 17 مدينة تشمل المدن الرئيسة في المملكة بهدف تحويلها إلى مدن مستدامة هو مرحلة أولى يتبعها تطبيق البرنامج على مدن أخرى، وفق طبيعة كل مدينة وما يتوافق معها، لافتاً إلى أنه من المتوقع أن تستغرق الدراسة الأممية الشاملة 4 أعوام، يتخللها العديد من ورش العمل، واللقاءات مع المواطنين والمسؤولين.

إعلانات