هولاند يختتم زيارته للسعودية بلقاء الأمير سلمان

الرئيس الفرنسي يؤكد عمق العلاقات الثنائية بين باريس والرياض

نشر في: آخر تحديث:

استقبل وليُّ العهد السعودي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، الاثنين، الرئيسَ الفرنسي فرانسوا هولاند وذلك قبيل مغادرته للمملكة العربية السعودية بعد زيارة استغرقت يومين.

وجرى خلال الاستقبال استعراض علاقات التعاون بين البلدين الصديقين وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة، بالإضافة إلى بحث آخر تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.

وعبّر الرئيس الفرنسي عن سعادته بزيارة المملكة ولقائه خادم الحرمين الشريفين ووليّ العهد، مؤكداً عمق العلاقات الثنائية بين البلدين.

وتعليقاً على الموضوع، أكد الكاتب الصحافي سلمان الدوسري، رئيس تحرير صحيفة "الاقتصادية"، في مداخلة مع قناة "العربية" من الرياض، أن "زيارة الرئيس الفرنسي للمملكة العربية السعودية حملت ثلاث رسائل هامة".

وأردف أن "أولى هذه الرسائل متعلق بالأزمة السورية، حيث إنه قد بدا من خلال زيارة هولاند أن الموقف الفرنسي متقدم بالمقارنة بالموقف الأميركي تجاه ملف الجماعات الإرهابية في سوريا".

وأضاف الدوسري أن الرسالة الثانية تتعلق بالموقف من لبنان، مشيراً إلى أن "الرسالة كانت واضحة وتشير إلى توافق تام بين باريس والرياض حول أهمية البقاء على وحدة الأراضي اللبنانية".

أما الرسالة الثالثة - بحسب الدوسري - فكانت تتعلق بملف العقوبات الإيرانية، حيث أكدت فرنسا أنها لن تدعم وقف العقوبات على طهران إلا إذا أبدت الأخيرة جدية في الالتزام ببنود الاتفاق مع الدول الغربية حول برنامجها النووي.

وكان خـادم الحرمين الشـريفـين الـملك عبدالله بن عبدالعزيز قد استقـبل في روضة خريم، أمس الأحد، الـرئيس الفرنسي والوفد المرافق له.

وترأس الملك عبدالله مع الرئيس هولاند جلسة مباحثات جرى فيها بحـث آفـاق التعـاون بين الـبلدين وسبل دعـمها وتعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين في جميع الـمجالات، كـما بحث الجـانبان مجمـل الأحـداث والـتطـورات عـلى الـساحـتـين الإقـليـمـيـة والدولية وموقف الـبلـدين الصديقين منها.