860 سعودي يوثقون مكافحتهم للبطالة لنيل 100 ألف ريال

بعد إطلاق صندوق التنمية موارد البشرية جائزة "إصرار" لأفضل قصة إصرار على العمل

نشر في: آخر تحديث:

بدأت 10 قصص سعودية بالتنافس فيما بينها للفوز بجائزة الإصرار، وذلك بعد أن تم اختيارها كأفضل قصص ملهمة في الإصرار على العمل بالسعودية للعام 2013، حيث اختيرت من بين 860 قصة تقدمت للجائزة، بينما سيتم التنافس بين العشرة المؤهلين عبر التصويت الجماهيري، والذي سينتهي في 20 يناير الجاري، عبر الموقع الرسمي للجائزة (www.IsrarAward.com)، وينال الفائز جائزة مقدارها 100 ألف ريال يتسلمها من وزير العمل المهندس عادل فقيه.

وتسعى جائزة الإصرار التي تعتبر إحدى مبادرات صندوق التنمية البشرية، وبرنامج "طاقات"، إلى غرس الثقة في نفوس الشباب وتشجيعهم على المثابرة والإصرار على إيجاد وخلق فرص عمل في ظل المنافسة المتزايدة في السوق، حيث تركز الجائزة اهتمامها على قصص شباب استطاعوا بعزمهم تحويل الأحلام إلى واقع، واضعين بذلك أقدامهم على أول خطوة على طريق النجاح.

ومن خلال عشرة مقاطع فيديو لا تتعدى مدة كل مقطع دقيقتين، يتنقل "الإصرار" من بطل إلى آخر، ليصف مجريات أحداث قصصهم. فبكل إيجابية وجسارة، يروى كل شاب وشابة تجربته في هذا المضمار، حيث تبين المشاهد الموثقة بالصوت والصورة في هذا الرابط (goo.gl/5hvXOM) كيف تسنم هؤلاء زمام المبادرة، ولم يقعوا في فخ العقبات، بل سعوا واجتهدوا وأصروا في الوصول لمبتغاهم.

دعوة للتصويت للأفضل

الدكتور فيصل أسعد، مدير عام الجائزة، أكد أنها عبارة عن مكافئة للشباب نظير إصرارهم على البحث عن عمل أو تأسيس عملهم الخاص، مشيراً في حديث خاص للعربية.نت إلى أن الجائزة تهدف إلى نشر ثقافة جديدة مفادها أنه ليس بالضرورة أن يبدأ الشاب بالوظيفة المثالية، بل بإمكانه أن ينخرط في أي عمل بسيط، ليبدأ بعدها في الترقي والتطور حتى يصل لمبتغاه، وضرب مثلا بأحد الأبطال العشرة، والذي بدا كعامل مطعم براتب 1500 ريال، ثم ترقى إلى أن أصبح مدير موارد بشرية براتب 35 ألف ريال.

ودعا الدكتور فيصل أسعد، جميع الشباب والمهتمين لمشاهدة القصص والتجارب والتصويت للأفضل، لافتاً إلى أن المكسب الحقيقي ليست الجائزة في حد ذاتها، بل المكسب يتمثل في مشاهدة الناس لتجارب هؤلاء الشباب والشابات وكفاحهم وإصرارهم، واستلهام القدوة والفكرة منهم، وأضاف "فمن الظلم أن تكون هذه المواهب والقصص حبيسة البيوت، ولا يعرف عنها أحد، بل لا بد أن يكون هؤلاء الأبطال من المشاهير أسوة بغيرهم من النجوم".

العمل ليس عيباً

من جهته، قال عرفات والد، أحد أبطال القصص العشر، إنه شارك في المسابقة بهدف تبيان وتوضيح مدى الفرص المتاحة للشباب السعودي في سوق العمل، مبيناً في حديثه للعربية.نت، أن العمل ليس عيباً، وأن هناك أعمالاً كثيرة لم تكن متاحة للسعوديين في السابق مثل ما هي متاحة اليوم، كما أن انخفاض مستوى التعليم ليس عائقا، إذ يستطيع الشاب أن يكمل مشوار تعليمة وهو على رأس العمل، ولا ينقصه في ذلك إلا الإصرار والعزيمة.

ويحكي فيديو "عرفات والد"، قصة شاب لم يحالفه الحظ في إكمال دراسته الثانوية، مما أجبره على العمل في مطعم كطباخ للوجبات السريعة ومغسل للأواني، وفي يوم اطلع على كتاب ساعده في معرفة كتابة خطة ويحدد أهداف حياته ويطور من نفسه، ثم قام بتحديد هدفه المهني وهو العمل في بنك، وفعلا بدا في تحقيق الهدف عبر إكماله الثانوية ومن ثم الالتحاق بمعهد الإدارة وقبل تخرجه قام بالتدرب في أحد البنوك وأبدى مهارات عالية وحال تخرجه تم توظيفه بالبنك، وتدرج بالسلم الوظيفي حتى أصبح مسؤول اعتمادات.