مختصون ينتظرون من خالد الفيصل إعادة هيبة المعلم

وضعوا سبعة تحديات تعليمية أمام الوزير الجديد للارتقاء بالتعليم العام السعودي

نشر في: آخر تحديث:

بعدما شهدت السعودية في الفترة الأخيرة، حالات اعتداء طلبة على المعلمين، ما نتج عن تضررهم ووفاة بعضهم، ينتظر مختصون من الأمير خالد الفيصل الذي تولى وزارة التربية والتعليم أخيراً، أن يعيد هيبة المعلم في المملكة، بعدما أدرجوا تلك المسألة ضمن 7 تحديات تعليمية وضعوها أمام الفيصل، وهي: "تطوير المناهج، البيئة المدرسية، التخلص من المدارس المستأجرة، إعادة هيبة المعلم، إنهاء مشكلة حقوق المعلمين، تطوير أدائهم، الدروس الخصوصية في المواد العلمية".

وفي هذا السياق أكد عضو مجلس الشورى السابق الدكتور عبدالرحمن العناد لـ"العربية.نت" أن قضية المناهج هي الأبرز، لذا لا بد من الاستمرار في مشروع تطويرها بشكل محسن ومنقح أكثر والارتقاء بمستواها أكثر.

وأضاف "البيئة المدرسية ذاتها من مبنى ومرافق تعليمية داخل المدرسة ومعالجة الإخفاقات التي واجهتها الوزارة في إكمال استبدال المباني المستأجرة بمباني حكومية وفشل الشركة الصينية في تنفيذ مشروع الـ3000 مدرسة، وتعثر هذا المشروع وغيره من المشاريع".

أهمية التدريب والتطوير

ومن جانبه، أكد الأستاذ في جامعة الملك فيصل الدكتور هاشم الشيخي أن أبرز التحديات تكمن في إحداث تطوير حقيقي وشامل في المناهج الدراسية بإشراف جهة محايدة ومستقلة، وأهمها مناهج الرياضيات والعلوم المطورة، والتي يرى أنها تعاني من مشكلات حقيقية بسبب طريقة ترجمتها ومحاولة مواءمتها للبيئة السعودية.

وأضاف: "أيضاً يجب إجراء عملية تدريب حقيقية وشاملة لكافة المعنيين بالشأن التربوي من معلمين ومشرفين وإداريين، لتطوير مهارات التدريس لدى المعلمين، وكيفية تنمية مهارات التفكير المتنوعة لدى الطلبة".

وطالب الشيخي بالارتقاء بمستوى الطلاب في مجال العلوم الطبيعية بشكل خاص، لأن هناك ضعفاً واضحاً في مستوياتهم في الرياضيات والعلوم والتي تعتبر أساس تطور المجتمعات.

وأشار إلى أن "الطلاب في السعودية يعتبرون من أضعف 10% من الطلبة الذين سبق لهم المشاركة في المسابقات الدولية في الرياضيات والعلوم TIMSS، فهم حالياً في المركز 69 من 73 بلداً سبق لطلبتهم المشاركة في تلك المسابقات.

إعادة هيبة المعلمين

ومن جانبه، شدد المختص بشؤون المعلمين عبدالله الشمري على أهمية حسم ملف حقوق المعلمين المعينين على درجات أقل من الدرجات المستحقة لهم، وأيضاً إعادة هيبة المعلمين التي باتت في أدنى درجاتها حالياً.

وأضاف "في تصوري أهم الملفات التي يجب على الوزير معالجتها بشكل سريع هي قضية حقوق المعلمين الضائعة في عملية احتساب الفروقات للمعلمين الذين كانوا معينين على درجة أقل من التي يستحقونها، وهي القضية التي مازالت تنتظر الحل منذ أكثر من ثلاثة أعوام بلا فائدة.. فهي حق من حقوق المعلم ولابد من منحها إياه".