أخصائية نفسية سعودية: لابد من نشر الثقافة الجنسية

نشر في: آخر تحديث:

حذرت أخصائية علم النفس الإكلينيكي السعودية سميرة الغامدي من تجاهل نشر "الثقافة الجنسية" في المجتمع السعودي، مشيرة إلى أن تجاهل نشر هذه الثقافة بالشكل "الجيد والمناسب" سيتسبب حتماً في الكثير من المشكلات النفسية والجسدية للأطفال مستقبلاً، إما عبر التحرش الجنسي واللفظي والمعنوي، أو حتى عبر الممارسات الجنسية الخاطئة.

وقالت الغامدي في حديث لـ"العربية.نت"، وهي عضو مؤسس في جمعية حماية الأسرة: "حينما نطالب بنشر الثقافة الجنسية، هذا لا يعني ما يبرره البعض بأننا نطالب بإشاعة الجنس في المجتمع أو الانحلال الخلقي، وإنما نطالب بطرق مثلى في إدراج هذه الثقافة لأبنائنا وبناتنا، بل حتى لبعض الآباء والأمهات، انطلاقاً من أنه لا حياء في الدين، وليتولوا مسألة تعليم أبنائهم، والهدف منها هو تأصيل هذه الثقافة التي تعتبر ركيزة أساسية في حياة البشرية، عبر التزاوج والتناسل، وكيفية ممارستها ومتى، وتأكيد أن الطريقة المثلى لممارسة هذه الثقافة الجنسية التي تم تعليمهم عليها لا تتم إلا بالطريقة الشرعية التي سنها لنا الشرع".

وأضافت: "حقيقة ما نشاهده من ارتفاع حالات الطلاق والانفصال في المجتمع، وكذلك زيادة الانفلات الأخلاقي أحياناً في بعض ممارسات الشباب والفتيات، ما هو إلا نتاج جهلهم بالثقافة الجنسية، ونظير تعلمهم لهذه الثقافة عبر وسائل أخرى، إما عبر الأصدقاء أو الإنترنت أو أي وسيلة أخرى، في ظل إحجام عدد من الأسر عن تزويدهم بالمعنى الحقيقي للثقافة الجنسية، تارة بداعي العيب وتارة أخرى بداعي ما نطلق عليه بالعامية، بكرة تكبر وتتعلم أو يكبر ويتعلم".