"متصدر لا تكلمني".. ماركة عالمية تغزو دول المنطقة

نشر في: آخر تحديث:

لم يكن أحد ليتخيل أن هاشتاق "متصدر لا تكلمني" سيكون "براند نيم" عالمي، وماركة مسجلة سيتم استخدامها وتداولها ليس في السعودية ولا في الخليج فحسب، بل في جميع أنحاء العالم.

ولو أن صاحب "الهاشتاق" كان خطط لتلك الجملة أن تنتشر لما حققت كل هذا النجاح، بيد أن الصدفة قادته إلى تلك الشهرة التي لم يطلبها، لكنها طلبته هو تحديدا.

وكانت "متصدر لا تكلمني" في البدء متوقفة على نادي النصر السعودي فقط، فمنذ أن اعتلى صدارة أقوى دوري في المنطقة، تشبث بها بكلتي يديه، وأطبق عليها.

بيد أن الجملة ما لبثت أن تعالت شهرتها، وكانت شبيهة بالريح التي تجرف معها كل شيء.. صدح بها المطربون، فشمس الكويتية تغنت بها.. ورددها حتى النجوم الكبار مثل فرانك لامبارد. لكنها اليوم تأخذ منحى آخر، حيث تحولت إلى علامة بارزة وفارقة لكل متصدر في مسابقات المنطقة.

مشجعو نادي الكويت منذ أن اعتلوا الصدارة رفعوا لافتات متصدر لا تكلمني، ونظرائهم في نادي لخويا القطري كان لهم نفس اللافتات، فرفعوا جملة ليؤكدوا ويشددوا على الصدارة، ولم يكن الحال مختلفا في الدوري الإماراتي، فرفع مشجعوه علامة "متصدر لا تكلمني".

الغريب في الأمر أن وسائل الإعلام الخليجي بدأت تشير بذات العبارة إلى متصدري المسابقات الأوروبية، فصحيفة الوطن الكويتية نشرت عنوانا كتبت فيه "أتلتيكو مدريد.. متصدر لا تكلمني".

حسين الفيلكاوي الناشط في مواقع التواصل الاجتماعية، قال لـ"العربية.نت" إن هاشتاق متصدر لا تكلمني أصبح اليوم ماركة مسجلة، وأصبح مرتبطا بكل متصدر ليس في السعودية، وإنما في جميع أنحاء الوطن العربي، والكثير من المغردين على سبيل المثال يتداولونه عند الحديث عن أنديتهم المتصدرة.

وأكد الفيلكاوي أن البعض اليوم بدأ يكتب تلك الجملة على قمصانه ويطبعها، وأصبحت ماركة عالمية مسجلة حالها حال الماركات الأخرى، متوقعا أن تصبح علامة "تجارية". وأضاف "لو كنت مكان النصر لاستثمرت هذا الهاشتاق تسويقيا وتجاريا". "متصدر لا تكلمني"، بدأت ولادتها مع تصدر نادي النصر السعودي، لكنها حتما ستستمر في جميع المسابقات.. وفي كل المواسم.