عاجل

البث المباشر

913 معلماً يتنافسون على جائزة يمنحها مجتمع جدة

المصدر: جدة - عبدالقادر محمد

يتنافس 913 معلماً ومعلمة في محافظة جدة (غربي السعودية)، رشحتهم مدارسهم للتنافس، ليكونوا ضمن 14 فائزاً وفائزة بجائزة جدة للمعلم المتميز، والمقرر تكريمهم في شهر مايو المقبل في نسختها الثانية، فيما تصل إجمالي جوائزها إلى مليون ريال تقريباً، وهذه الجائزة هي من مجتمع أهالي جدة تقديراً للمعلم والمعلمة، ويرأس مجلس إدارتها الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة.

الجائزة التي بدأت العام الماضي بتنافس 520 معلماً ومعلمة، تم قبول ترشيحهم من مدارسهم الحكومية والأهلية بعد استيفاء الشروط اللازمة للمشاركة، بدأت باجتماع لمجلس المحافظة الذي ترأسه آنذاك محافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد، وتبنى عدد من تجار جدة تمويل الجائزة نيابة عن أهالي المحافظة، تقديراً لجهود معلمي ومعلمات المحافظة، وخلق روح التنافس بينهم مستقبلاً، وتحسين أداء العملية التعليمية.

وعلمت "العربية.نت" أن وزارة التربية والتعليم طلبت في وقت سابق تقريراً شاملاً عن جائزة جدة للمعلم المتميز، إبان نسختها الأولى العام الماضي، بغية دراسة تعميم التجربة (الجائزة) على جميع مناطق المملكة مستقبلاً.

إلى ذلك، أكد أسامة الخريجي المشرف العام على الجائزة بأن: "عدد الجوائز المخصصة لمعلم جدة المتميز وصل إلى 14 جائزة، يبلغ مجموع قيمتها إلى ما يقارب المليون ريال سعودي، خصصت منها جائزتان لمرحلة رياض الأطفال بقيمة 120 ألف ريال سعودي للفئتين الأولى والثانية، بينما خصص مبلغ 300 ألف ريال سعودي لمعلمي ومعلمات المرحلة الابتدائية، بصفوفها الأولية والعليا، موزعة على ثلاث فئات تتراوح ما بين 70 ألف ريال، للمتميز في الفئة الأولى، و50 ألف للفئة الثانية، و30 ألف للثالثة، فيما سيحصل المتأهلون المتميزون في مرحلتي المتوسطة والثانوية على 300 ألف ريال بواقع 150 ألف لكل مرحلة".

وأوضح الخريجي أن جائزة جدة للمعلم المتميز تنفرد بتخصيص جائزة أولى، يتم اختيار الفائز بها من بين أوائل الفائزين في المراحل الدراسية الأربعة (رياض الأطفال، الابتدائي، المتوسط والثانوي) بقيمة 200 ألف ريال سعودي، على أن تكون تجربته مميزة وتمثل قيمة مضافة للعملية التعليمية والتربوية للجائزة، وأضاف الخريجى بأن هذا العام يحمل الجديد للمدارس ومكاتب التعليم، حيث تم تخصيص مكافآت للمدارس ومكاتب التعليم التي يفوز أحد منسوبيها بجائزة، أو أن يكون أحد منسوبيها (المتميز) من المتأهلين للمرحلة النهائية.

وبحسب المشرف العام على الجائزة فإن الهدف منها هو إظهار تقدير المجتمع لمهنة التعليم وللمعلم، وتفعيل دور المعلم ورفع حماسه واعتزازه بمهنته، إلى جانب نشر ثقافة التميز وتعميقها لدى المعلمين، وكذلك مكافأة جهود المعلمين المتميزين في مجالاتهم، بالإضافة إلى التأكيد على أهمية دور المعلم والمعلمة في المجتمع، وأخيراً دعم وتشجيع الأفكار الإبداعية لدى المعلمين.

آلية التحكيم

وكانت إدارة الجائزة قد وضعت آلية للتحكيم تضمن النزاهة والجودة من خلال تعدد مراحل ولجان التحكيم، حيث تنطلق اللجنة الأولى من المدرسة ويرأسها مدير المدرسة وأربعة من الأعضاء للتأكد من تطابق شروط الترشيح على المرشحين، ثم تأتي مرحلة التقييم في مكاتب التربية والتعليم، بواسطة لجنة مكونة كذلك من خمسة أشخاص يرأسهم مدير المكتب وخمسة أعضاء من أصحاب الخبرة في الجائزة، ومهمتها مراجعة طلبات المرشحين والتأكد من انطباق الشروط عليهم وتقييمهم، وفق المعايير الفنية المحددة بنماذج الترشح، و يتم توثيقها بمحضر رسمي يتم رفعة إلى إدارة الجائزة، يتضمن اختيار 14 مرشحة من كل مكتب بنات، و12 مرشحا من كل مكتب بنين، وفقاً لهيكل وآليات الجائزة.

يأتي بعدها دور اللجنة الفنية وهي لجنة مشتركة من البنين والبنات تعمل بمعايير وآلية عمل موحدة، تراجع الملفات التي تأهلت من مكاتب التربية والتعليم، وفق المعايير الفنية لتحديد 28 ملفاً تأهل لمرحلة التصفيات النهائية، وتوثق رسميا وتسلم إلى إدارة الجائزة.

كلمات دالّة

#السعودية, #جائزة, #جدة

إعلانات