عاجل

البث المباشر

اتفاق سعودي مالديفي على محاربة التطرف والارهاب

المصدر: ماليه- محمد الطميحي

وصل ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز إلى جمهورية المالديف في زيارة رسمية. وكان في مقدمة مستقبليه في المطار رئيس الجمهورية عبدالله يمين عبدالقيوم.

ومن ثم عقد الجانبين، اجتماعاً جرى خلاله بحث أوجه التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتطويرها بالإضافة إلى بحث آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

تقدير مالديفي على جهود السعودية

وفي بيان مشترك، جددت السعودية والمالديف التأكيد على التزامهما بمحاربة التطرف والإرهاب، وعلى أهمية التعاون الامني بين البلدين في مجالات القرصنة البحرية ومكافحة جرائم تجارة المخدرات وغسيل الأموال.

وشدد الجانبان في البيان على أهمية التعاون القائم بينهما من خلال منظمة التعاون الإسلامي، كما أكدا على وشائج الأخوة القائمة بين البلدين وقوامها الإسلام دين الوسطية والاعتدال والتسامح.

وأعرب الجانب المالديفي في البيان المشترك عن تقديره البالغ للحكومة السعودية على ما تبذله من جهود ومساعي حثيثة لإحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ، مؤكداً بصفة خاصة على تقديره لما تبذله من جهود كبيرة في سبيل ايجاد حل عادل ودائم وشامل للقضية الفلسطينية يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة وموحدة وقابلة للحياة وعاصمتها القدس الشريف ، وكذلك ما تبذله من جهود مكثفة من أجل ايجاد حل سريع للصراع القائم في سوريا وفقاً لقرارات بيان جنيف1 يهدف إلى استعادة الأمن والسلام في سوريا ويحقن دماء الشعب السوري الشقيق.

يذكر أن الأمير سلمان اختتم زيارته إلى الهند التي استمرت لمدة يومين، بعدما غادرها صباح الجمعة، متوجهاً إلى جزر المالديف.

وبعث الأمير سلمان في نهاية الزيارة برقية شكر إلى الرئيس الهندي، شري براناب موكرجي، نصت على: "يطيب لي وأنا أغادر بلدكم الصديق إثر انتهاء زيارتي الرسمية أن أعبر لفخامتكم عن خالص الشكر وبالغ التقدير على ما لقيته والوفد المرافق أثناء إقامتنا من حسن الاستقبال وكرم الضيافة. فخامة الرئيس.. لقد سُررت بمقابلة فخامتكم، وبما أبديتموه من مشاعر ودية تجاه المملكة، وإنني إذ أشيد بما وصلت إليه العلاقات بين البلدين من مستوى، فإنني أؤكد رغبة خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - بتعزيزها في كافة المجالات، وبما يعود بالنفع على شعبينا، وأتمنى لفخامتكم موفور الصحة والسعادة، ولبلدكم وشعبكم الصديق دوام الرخاء والتقدم. وتقبلوا فخامتكم فائق تحياتي وتقديري".

كما بعث برقية مماثلة إلى نائب الرئيس الهندي، محمد حامد أنصاري، أكد من خلالها أن الزيارة "أعطت دليلاً على العلاقات الوثيقة بين بلدينا، كما أتاحت الفرصة لبحث كافة مجالات التعاون التي تعود بالنفع على الشعبين الصديقين، وتعكس مكانة البلدين".

وقال الأمير سلمان في برقية أخرى بعثها إلى رئيس الوزراء الدكتور مانموهان سينغ: "لقد أثبتت المباحثات المشتركة التي عقدناها متانة العلاقات بين بلدينا، والرغبة في تعميق التعاون بينهما في كافة المجالات، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية، وفقاً لرؤية مقام خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - ودولتكم، التي تهدف لمصلحة الشعبين الصديقين".

اتفاق سعودي - هندي على تشكيل حكم انتقالي في سوريا

ksa ksa

وفي بيان مشترك صدر في نهاية الزيارة، أكد الجانبان خلال المحادثات على أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، ومواصلة تطوير العلاقات في كافة المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما.

واتفق الجانبان على أهمية تشجيع رجال الأعمال في البلدين على زيادة الاستثمار والاستفادة من الفرص الاستثمارية الكبيرة المتاحة في المملكة العربية السعودية وجمهورية الهند وخاصة في مجالات البنية التحتية، ونقل التقنية. وزيادة التعاون في مجال الموارد البشرية المؤهلة في مجالات تقنية المعلومات والإلكترونيات، والاتصالات.

وحث الجانبان الجهات المختصة في البلدين على سرعة إنجاز الاتفاق الإطاري بين الهيئة العامة للاستثمار في المملكة العربية السعودية، وهيئة الاستثمار الهندية للمساهمة في تسهيل استثمارات رجال الأعمال في البلدين خاصة في قطاع الصناعات البتروكيماوية، والصناعات الدوائية، والمعدات الطبية، وتأسيس اسثمارات مشتركة في هذه المجالات، واتفق الجانبان على إزالة الصعوبات والعوائق التي قد تقف أمام زيادة وتدفق الاسثمارات أو نمو التجارة بين البلدين .

وأبلغ الجانب السعودي الجانب الهندي، بأن المملكة قد بدأت الخطوات اللازمة لنقل عدد من السجناء الهنود المحكوم عليهم تنفيذًا لاتفاقية نقل الأشخاص المحكوم عليهم بأحكام سالبة للحرية الموقعة بين البلدين في عام 2010 بالرياض

وجدد الجانبان إدانتهما لظاهرة الإرهاب والتطرف والعنف، مؤكدين أنها ظاهرة عالمية وتهدد كافة المجتمعات و لا ترتبط بأي عرق أو لون أو معتقد.

كما بحث الجانبان خلال الزيارة عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك تطورات الأزمة السورية، والملف النووي الإيراني، والوضع في أفغانستان، وذلك في إطار حرص البلدين على أمن واستقرار المنطقة وسلامتها.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أعرب الجانبان عن أملهما في تحقيق سلام عادل وشامل ودائم، وفق مبادرة السلام العربية ومبادئ الشرعية الدولية، بما يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بما في ذلك إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وأعرب الجانبان في البيان المشترك عن قلقهما البالغ إزاء خطورة الوضع في سوريا، وشددا على الحاجة الملحة لوقف قتل الأبرياء، ودعم الجانبان التنفيذ الكامل لبيان جنيف الصادر في 30 يونيو 2012، والذي دعا لإجراء مفاوضات بين كل الأطراف بما يؤدي إلى تشكيل هيئة الحكم الانتقالية.

إعلانات