عاجل

البث المباشر

فيديو .. التعشير استعراض اشبه مايكون في ساحة الحرب

المصدر: مكة المكرمة - خميس الزهراني

التعشير فلكلور شعبي ولون من ألوان الحجاز ضارب في جذور التأريخ , اشتهرت به قبائل الحجاز والذي عادة ما يكون مصاحباً للاحتفالات الشعبية ومناسبات الأعراس تحديدا , وتميزت به قبيلة هذيل وغيرها من القبائل الأخرى التي تسكن مكة وضواحيها في هذا الفن الذي يصاحبه صوت قرع الطبول والأهازيج والأشعار الشعبية.

ثمة خيط رفيع في هذه اللوحة الشعبية. الهواية والإبداع, تلتقيان في منعطف واحد لتشكل ثنائياً رائعاً يلفت أنظار الحضور.

وفي حديث للعربية قال عبدالعزيز الهذلي رئيس فرقة عسكر البارود للتعشير" أن اللياقة الجسمانية بالمعشّر لها دور كبير في الدفع به نحو تقديم العرض بشكل جيد بحيث لاينحني من الجسم سوى حركات الركبتين وأسفل الجذع أثناء الوثب في الفضاء ثم يوجه العارض فوهة سلاحه للأسفل بكلتا يديه استعدادا للهبوط وتنفيذ المهمة بدوي الانفجار وانتشار الدخان.

وحول مرحلة التدريب والتأهيل أشار الهذلي " إننا نخضع الشبان لتدريب مكثف منذ صغرهم , والطفل معاذ أصبح جاهزا كما ترون وينفذ المهام بشكل جيد , وقد أستفاد من التدريبات رغم أن سنه لم يتجاوز 9 سنوات

وأضاف الهذلي " أما فيما يتعلق بالشباب فقد تجاوزا مرحلة التدريب والهواية ووصلوا إلى مرحلة الإبداع وهم ألان يطبقون طرق مختلفة للتعشير كنوع من انواع الاحتراف كالتعشير على شخص يتوسد الأرض دون أن يصل اليه البارود في وثبة عالية, والدحرجة بشكل كورة ثم الوقوف واطلاق النار , ووضع البندقية في أوضاع صعبة , وهذه الحركات الاستعراضية يعشقها حضور المناسبات ويشيدون بدورنا في التنفيذ وحفظ الاصالة والتراث وعاداتنا كقبائل عرب.

ووصف مرزوق الهذلي أحد أعضاء الفرقة نوع السلاح المستخدم في العرض قائلاً: هي بندقية المقمع أو مايطلق عليها القداحي أو الاسم القديم كانوا يطلقون عليها أبو فتيل وهي الأداة التي تلعب الدور الهام في العرضة,هنا يسكب في داخلها كمية معينة من البارود وهي ذخيرة غير حية تصنع محلياً تتكون من أشجار العشر والراك والملح وخلطها ببعضها وحرقها حتى تصبح جاهزة للمعشر أثناء تأديته الفلكلور الشعبي كما نوضع الزردة وهي قطعة نحاسية او حديدية هي من توصل الشرار بالبارود , وطالب مرزوق الجهات المعنية على أن أن يفسحوا لهم المجال في المشاركة في مهرجان الجنادية كباقي الفنون الاخرى .

إعلانات

الأكثر قراءة