290 صافرة تدخل "الطمأنينة" وشيء من الذكريات على جدة

نشر في: آخر تحديث:

دشن أمير منطقة مكة المكرمة مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز عصر اليوم تجربة الدفاع المدني لصافرات الإنذار في محافظة جدة ومركز ثول.

وفي تمام الخامسة بتوقيت مكة المكرمة، وهو الوقت المحدد لإطلاق تجربة صافرات الإنذار، أطلقت مديرية الدفاع المدني في منطقة مكة المكرمة صافراتها "التجريبية"، إذ دوت الصافرة الأولى التي تنبئ بقرب حدوث "أمر طارئ"، أعقبتها بدقائق الصافرة الأخرى المتواصلة، التي تعني وقوع الحدث، قبل أن تدوي الصافرة الثالثة والأخيرة بعدها بدقائق، معلنة انتهاء الحالة والتجربة الفرضية.

وبين دوي الصافرة الأولى والأخيرة مروراً بالوسطى، عاش سكان جدة - المقدر عددهم بأكثر من ثلاثة ملايين و400 ألف نسمة، يقطنون مساحة تفوق (5460) كيلومترا مربعا، هي مساحة جدة الإجمالية - لحظات من الذاكرة، عادت بهم إلى العام 1990، إبان فترة حرب الخليج الثانية وغزو العراق لدولة الكويت.

بيد أن حالة الذاكرة لم تتفق مع حالة التجربة الحالية، وهو ما أعاد الطمأنينة لنفوس قاطني جدة، باستثناء أولئك الذين لم يطلعوا على تحذيرات والبيانات الصادرة عن مديرية الدفاع المدني في جدة، والتي نبهت في فترات مختلفة إلى وجود تجربة فرضية لصافرات الإنذار.

وبحسب الناطق الرسمي في مديرية الدفاع المدني في منطقة مكة المكرمة العقيد سعيد السرحان فإن جدة ومركز ثول توزعت عليها 290 صافرة إنذار، تم تحديد مواقعها بعد مسح جوي شمل المحافظة، لتحديد المواقع الملائمة لتلك الصافرات.

وأضاف: "هناك تقرير مفصل سيرفع لاحقاً عن هذه التجربة، ويجري على ضوئها تحسين مواقع تواجد تلك الصافرات، في حال وجود أماكن كان مستوى الصوت فيها متدنياً".

وخلص العقيد السرحاني إلى أن هذه الصافرات حديثة، ومختلفة تماماً عن تلك التي استخدمت في العام 1990، مشيراً إلى أنها تختلف عن صافرات اﻹنذار المخصصة للسيول، ويمكن إدارة تلك الصافرات والتحكم بها من ثلاثة أماكن مختلفة.