أخصائي: 30% من سكان السعودية مصابون بـ"الحساسية"

نشر في: آخر تحديث:

مع بداية فصل الصيف وانخفاض درجات الحرارة وتقلبات الجو المفاجئة، تبدأ أمراض الأنف والأذن والحنجرة بالانتشار والانتقال بالعدوى والمخالطة.

وفي هذا الصدد، قال استشاري الأنف والأذن والحنجرة، الدكتور حسن الشهري لـ"العربية" إن من أكثر الأمراض شيوعاً على المستوى العالمي هي أمراض الأنف والأذن والحنجرة، ونجد أن نسبة أمراض تحسس الأنف والتهاب الجيوب الأنفية من أكثرها شيوعاً، يأتي بعدها اعتلال السمع ثم الارتجاع المعدي الحنجري، فعلى المستوى المحلي نجد أن نسبة أمراض حساسية الأنف والجيوب الأنفية تتراوح بين 20 و30، وتلعب العوامل الجوية دوراً قوياً في ارتفاع نسبة هذا النوع من الأمراض، إضافة إلى الأسباب الأخرى كالعوامل الوراثية، أما الاعتلال السمعي فيتراوح بين 10 و12%، شاملاً جميع أنواع فقد السمع أو نقصه مثل النقلي والحسي والمختلط.

وهناك عوامل كثيرة تلعب الدور الأبرز في مشاكل السمع، مثل العوامل الوراثية والالتهابات المزمنة، وكذلك الإصابات الجسدية مثل حوادث المركبات والسقوط.

يأتي بعد ذلك مشاكل الارتجاع الحنجري بنسب متفاوتة تتراوح بين 8 و30%، وتتأثر بعوامل مثل القولون العصبي ، الارتجاع المعوي والاكتئاب.

وتعتبر الأمراض السابقة من أشهر الأمراض شيوعاً وأكثرها نسبة في عيادات الأنف والأذن والحنجرة. كما أن النسبة العالمية لهذه الأمراض مقاربة للنسبة المحلية إذا استبعدنا فقد السمع الوراثي الذي يعتبر أعلى قليلاً من النسبة العالمية.

وتعتبر الوقاية من أهم أسباب العلاج في جميع الحالات السابقة، فنجد أن البعد عن الغبار والنباتات المهيجة يقلل من نسبة الإصابة بحساسية الأنف، كما أن التقليل من زواج الأقارب يقلل من نسبة الإصابة بمشاكل السمع الوراثية، وكذلك الحمية الغذائية تقلل من الارتجاع الحنجري.

وفي هذا الصدد، أقيم المؤتمر الدولي التاسع للجمعية السعودية للأنف والأذن والحنجرة والرأس والعنق في مدينة الرياض بقاعة الأمير سلطان بالفيصلية، وذلك لمدة ثلاثة أيام من تاريخ 4 إلى 6 مارس 2014 برعاية من الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، نائب أمير منطقة الرياض، والذي يتناول أمراض مجرى الهواء العلوي للأطفال، وأمراض الرأس والعنق والأورام، وأمراض الأنف والجيوب الأنفية، وأمراض الأذن وضعف السمع ومشاكل السمع وطرق تشخيصه، وأمراض الحنجرة ومشاكل البلع والتخاطب، ويصاحب هذا المؤتمر ورش عمل في جراحة الأنف والسمعيات وزراعة السماعات.