عاجل

البث المباشر

17 مليون "حورية" تسير على أرض ينبع البحر

المصدر: جدة -عبد القادر محمد

أكد مدير عام المركز الوطني لمكافحة وأبحاث الجراد في جدة المهندس عدنان خان أن ما تم تداوله أخيراً على شبكات التواصل الاجتماعي لسرب من الجراد في محافظة ينبع، تعود لـ "حوريات" الجراد، وهي أولى المراحل العمرية للجراد، عقب خروجها من البيض، وأشار إلى أن عملية وضع البيض تمت في الفترة بين ثلاثة إلى أربعة أسابيع مضت تقريباً.

وبين المهندس خان لـ "العربية.نت" أنهم شكلوا فرقا لمتابعة الموضوع هناك، ملمحاً إلى أن عدد الفرق وصل إلى خمس فرق ميدانية بدءاً من يوم السبت الماضي، وتعمل تلك الفرق حالياً على رصد مواقع الإصابة (تواجد الجراد)، ومن ثم التعامل معها ومكافحتها.

وبإجراء عملية حسابية بسيطة، فإن عدد الجراد الذي وصل إلى محافظة ينبع بلغ 17 مليون و 500 ألف جرادة، إذ تشير التقديرات الأولية في عملية قياس الجراد عادة إلى أن المتر المربع الواحد يضم 250 جرادة، وبحسب المساحة المقدرة من قبل المركز الوطني لمكافحة وأبحاث الجراد الجراد، فإن المساحة المقدرة التي تواجد عليها الجراد بلغ 70 هكتاراً، أي 70 ألف متر مربع، وبضرب الرقمين في بعضهما سيكون لدينا هذا الرقم الأولي، وهو غير دقيق وقد ينقص أو يزيد.

وبالعودة إلى المهندس عدنان خان فإن الوضع "تحت السيطرة" و "غير مقلق"، وأضاف : "رغم أن التقارير الواردة من جمهورية السودان تشير إلى تلاشي الإصابة، وانحسار كثافة الجراد في المناطق الشرقية منها، وهو ما يقلل فرص قدوم الجراد إلى السعودية، إلا أننا نتخذ الحيطة والحذر دائماً تحسباً لأي طارئ".

وألمح إلى أن الجراد عادة ما يهاجم المحاصيل الزراعية والمراعي، بيد أن خطورته تكون على المراعي أكبر، نظراً لتوفر البيئة الملائمة له والرطوبة العالية، ما يساهم في زيادة فرص حياتها.

وأشار إلى أن المناطق الساحلية من المملكة هي المتضرر الأكبر من موسمي هجرة الجراد، سواء الموسم الشتوي الذي ينشط فيها الجراد في المناطق الغربية والجنوبية للمملكة، ويبدأ من شهر سبتمبر إلى شهر مارس، أو الموسم الربيعي الذي ينشط فيها الجراد في المناطق الشمالية والوسطى من المملكة، ويبدأ من شهر مارس وحتى شهر يوليو أو يونيو.

إعلانات

الأكثر قراءة