ولي ولي العهد !

خالد السليمان

نشر في: آخر تحديث:

القرار الملكي بمبايعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز وليا لولي العهد وملكا في حال خلو المنصبين في آن واحد له عدة دلالات، منها ما هو ظاهر، وأهمه ما ارتآه الملك صالحا عاما يتطلب ضمان استقرار شغل المراكز القيادية بكل سلاسة خلال المرحلة القادمة.
القرار استراتيجي ويمثل بعد نظر للملك، وهو خطوة على طريق قرارات أهم تكفل استقرار مركز القرار في البلاد في ظل مرحلة إقليمية ودولية مضطربة تتطلب استقرارا داخل مؤسسة الحكم ينعكس على استقرار البلاد سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.
اختيار الأمير مقرن بن عبدالعزيز لافت، فهو أصغر أبناء الملك عبدالعزيز الأحياء، وأحد الأبناء الذين تلقوا تعليما حديثا، وله قبول لدى كافة شرائح المجتمع السعودي، عرف بثقافته العالية وتواضعه الجم.
وإذا كان نظام البيعة قد صدر لرسم آليات انتقال السلطة، فإن قرار الملك عبدالله بن عبدالعزيز فيما يتعلق باختيار تسلسل انتقال السلطة أعطى فرصة تعبيد الطريق ليكون أكثر سهولة لشغل المراكز القيادية في ظل هذه المرحلة الحساسة.
الارتياح الشعبي الذي قوبل به القرار الملكي يؤكد الغاية من صدوره، وهي خلق أجواء إيجابية مستقرة تسمح باستمرار مسيرة البلاد في بيئة مستقرة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.

نقلاً عن صحيفة "عكاظ"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.