"القاتل الصامت"

سجدي الروقي

نشر في: آخر تحديث:

سموه «المرض الحلو»، ونعتوه بـ«القاتل الصامت»، ومجدوه بـ«مرض العصر».
إنه «داء السكر» يتسلل دون أن تدري، ومن حيث لا تدري. يهديه الآباء إلى الأبناء. وترثه الأجيال «كابرأ عن كابر».
فأب يورث أبناءه العقارات والسندات والأرصدة، وآخر لا يجدون من بعده إلا «السكر»!!
هناك المديرون والرؤساء والمسؤولون، الذين لا يراعون مَنْ هم تحت إدارتهم ممن يحملون هذا المرض المزمن، فهم بحاجة إلى مراعاة يرعاكم الله.. والله المستعان.ما زال هذا المرض الصامت يرتفع بشكل مقلق، في منطقة الخليج، وما زالت التوعية به وإنشاء مراكز متخصصة يشوبها الملل والبطء• الطفلة غادة أبا حسين (بعد تجربة مع السكر امتدت ثلاثة عشر عاما) قالت خلال مشاركتها في الجلسة الثانية لملتقى التوعية "وعي 2014": إن طالبات المدارس تعاني من عدم تفهم المعلمات مريضات السكر، مثل: الحاجة للذهاب لدورات المياه، وشرب الماء، والأكل عند الهبوط (انتهى). وعلى نهج معلمات غادة. هناك المديرون والرؤساء والمسؤولون، الذين لا يراعون مَنْ هم تحت إدارتهم ممن يحملون هذا المرض المزمن، فهم بحاجة إلى مراعاة يرعاكم الله.. والله المستعان.

نقلا عن صحيفة "اليوم"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.