عاجل

البث المباشر

صالح الشيحي

كاتب صحفي سعودي من مواليد مدينة رفحاء في شمال السعودية يكتب زاوية يومية في الصفحة الأخيرة في جريدة الوطن السعودية، بدأ محررا متعاوناً في صحيفة عكاظ أثناء المرحلة الثانوية ثم صحيفة المدينة، وتفرغ بعدها للعمل الصحفي لمدة عام في صحيفة الوطن في مرحلة ما قبل التأسيس وحتى صدورها، كما عمل مديراً للشؤون الإعلامية في الملحقية الثقافية السعودية في بريطانيا، وشارك في العديد من الندوات والفعاليات الإعلامية والثقافية والاجتماعية واللقاءات المختلفة.

كاتب صحفي سعودي من مواليد مدينة رفحاء في شمال السعودية يكتب زاوية يومية في الصفحة الأخيرة في جريدة الوطن السعودية، بدأ محررا متعاوناً في صحيفة عكاظ أثناء المرحلة الثانوية ثم صحيفة المدينة، وتفرغ بعدها للعمل الصحفي لمدة عام في صحيفة الوطن في مرحلة ما قبل التأسيس وحتى صدورها، كما عمل مديراً للشؤون الإعلامية في الملحقية الثقافية السعودية في بريطانيا، وشارك في العديد من الندوات والفعاليات الإعلامية والثقافية والاجتماعية واللقاءات المختلفة.

المربعات الأربعة!

أغلب تفاصيل حياتك تقوم على أربعة مربعات رئيسة، كل ما تقوم به ينطلق من هذه الأساسيات أو الأساسات الأربعة.
هذه المربعات ـ كما يقول "ستيفن كوفي"، أحد الكتّاب المعنيين بالتنمية البشرية في العالم ـ تحدد طبيعة الأعمال التي نقوم بها.
المربع الأول: عمل طارئ ومهم، المربع الثاني: عمل غير طارئ ومهم، المربع الثالث: طارئ وغير مهم، المربع الرابع: غير طارئ وغير مهم!.
الأمثلة التي يحويها ويحتويها كل مربع كثيرة، كثيرون تحدثوا وساقوا الأمثلة، عمل طارئ ومهم مثل نقل مريض إلى المستشفى، "عمل غير طارئ ومهم" هو المربع الذي يجب أن توليه عنايتك واهتمامك، مثل تعلم المهارات الجديدة والقراءة وغيرها.
"طارئ وغير مهم" هو المربع الذي تقضي أغلب حياتك فيه، كالذهاب للعمل والمكالمات الهاتفية والمناسبات الاجتماعية!.
"غير طارئ وغير مهم"، وهذا المربع هو المقصلة التي تذبح كل ساعات يومك عليها.. ولو تأملت الواقع تجد أن كثيرا من الناس تضيع حياتهم في هذا المربع؛ لأنه مربع اللعب والكسل والخمول والبرامج الفضائية والهواتف الذكية وما في حكمها!.
من المؤكد أن هذه المربعات الأربعة قد مرت عليك، لكنك لم تلق لها بالا، لذا يجب أن تضع لحياتك اليومية جدولا تسير عليه.
العلماء يقولون لك، إن من يخطط لحياته يحقق أكثر مما خطط، النقطة الأخرى الوقت ثمين وقصير، يجب أن تدرك أنه كما أن هناك أمورا تضيع الوقت، فهناك في المقابل أمور تحافظ وتوفر لك هذا الوقت، تخلص من الأولى وابحث عن الثانية!.
النقطة الثالثة، يجب استثمار الأوقات الضائعة في السيارة وصالات الانتظار، هناك الكثير من الطرق والوسائل الحديثة التي تحقق لك ذلك.
الخلاصة: تأكد أن إدارة الوقت تقودك للنجاح، وتمنحك ـ وهذا المهم ـ شعورا بالرضا، امسك ورقة وقلما، واكتب ما الذي تود عمله خلال هذا الأسبوع، وقيّم نشاطك في اليوم الأخير، ستكتشف أنك عثرت على الطريق، لكن قبل هذا كله تذكّر: "فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين".

نقلا عن صحيفة "الجزيرة"

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات