خالد الفيصل: تخلينا عن أبنائنا فخطفهم المتشددون

نشر في: آخر تحديث:

أعلن وزير التربية والتعليم الأمير خالد الفيصل عن استحداث وظائف جديدة في التربية، وقال في مؤتمر صحافي يعقد حالياً في مدينة جدة إن تلك الوظائف هي على الدرجة الممتازة لمديري التعليم في مناطق الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة والشرقية ومحافظة جدة، و11 وظيفة بالمرتبة الخامسة عشرة للمناطق الأخرى مع محافظتي الطائف والأحساء، و29 وظيفة على المرتبة الرابعة عشرة لمديري التربية والتعليم في بقية المحافظات.

وأكد خلال المؤتمر أن من أهم أسباب انتشار الفكر المتشدد إعطاء هذه الفئة فرصة في مجال التعليم وغيره من المجالات، وأوضح: "كان الميدان في الماضي كله للمتشددين ولم يكن لمنهج الاعتدال السعودي تواجد في الميدان، لقد تخلينا عن أبنائنا فاختطفوهم منا".

وأشار إلى أن "الفراغ الذي نشأ في المجتمع السعودي، كان محصلة للصراع القائم بين التكفيريين من جهة والإلحاديين من جهة أخرى، وهما تياران يحفان بمخاطرهما المنطقتين العربية والإسلامية، والصراع وجد فراغاً في المجتمع فتركت الساحة لهم فكانت الساحة كلها لهم".

وكشف خلال المؤتمر عن التفاصيل التي تضمنها أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لدعم وتطوير التعليم العام. إذ وضح أن برنامج ذلك سيشمل مبادرة التأهيل النوعي للمعلمين إذ تم اعتماد مبلغ 5 مليارات للخمس سنوات، حيث سيتم إيفاد نحو 25 ألف معلم ومعلمة للخارج للتدريب في مدارس الدول المتقدمة للتعرف على أفضل الممارسات الحديثة في برامج تمتد لمدة عام.

كما شمل على مبادرة التوسع في رياض الأطفال الحكومية، تمت الموافقة على افتتاح 1500 روضة أطفال، سيستفيد منها نحو150.000 طالب وطالبة، وإحداث 3.500 وظيفة معلمة خلال خمس سنوات، وتغطية الفرق في الوظائف من الوظائف التي صدر بها الأمر السامي الكريم الصادر بتاريخ 1435/5/29هـ، وسيتم أعطاء الأولوية للمدن الصغيرة، وللأحياء ولذوي الدخل المحدود.

وأوضح الأمير خالد الفيصل أنه تم تخصيص مبلغ 1200مليون ريال على مدى ثلاث سنوات للبنية الأساسية وتشمل الشبكات الداخلية للمدارس، والربط بالإنترنت بسعات عالية لجميع المدارس بشكل كبير لتلبية متطلبات التعليم الإلكتروني. مبلغ 1190 مليون ريال سنويا للمعامل والفصول الذكية والتشغيل والصيانة، حيث سيتم تجهيز جميع فصول المدارس، والتي تبلغ ما يقارب 250 ألف فصل، بتقنيات الفصول الذكية، بالإضافة إلى استكمال تجهيز المدارس بأجهزة الحاسبات، واعتماد بندي المستلزمات التعليمية ونفقات النشاط الرياضي والثقافي بمبلغ 500 مليون ريال ليصبح (1.085) مليون ريال سنويا، وهذا سيعزز إمكانيات المدارس ويضاعف ميزانياتها المخصصة وسيعزز أنشطة الطلاب الثقافية والمسرحية والأنشطة الرياضية، وسيؤمن للمدرسة احتياجاتها العاجلة واللازمة.

وأشار إلى أنه تم اعتماد مبلغ 1500 مليون ريال للخمس سنوات لعدد 15 مركزا حيث ستساهم إن شاء الله في الاكتشاف والعلاج المبكرين. وأضاف كما تم تخصيص مبلغ 350 مليون ريال سنويا لأندية الحي لعدد 1000 ناد للبنين والبنات، ومبلغ 50 مليون ريال سنويا للأندية الموسمية لعدد نحو 800 ناد للبنين والبنات. ومن خلالها سيستثمر المجتمع المحيط بالمدرسة والطلاب على وجه الخصوص مرافق المدرسة بعد تأهيلها في وقضاء أوقاتهم بأنشطة مسائية متنوعة ثقافية ورياضية وترفيهية تمتد من الساعة الرابعة إلى التاسعة.

وأشار إلى أنه تم تخصيص 1500 مليون ريال للخمس سنوات، وستكون مدارس نوعية لأبنائنا الموهبين والموهوبات والمتميزين والمتميزات، وسنحرص على أن تكون متقدمة في مناهجها وبرامجها وأساليبها.

وأوضح أنه في مبادرة وقف التعليم العام، تمت الموافقة على إنشاء الوقف بحيث لا يترتب عليه أي التزامات مالية على الخزينة العامة، وسيتم وضع تنظيم مناسب للوقف ودراسته من قبل اللجنة الوزارية للبرنامج، تمهيداً لرفعه للمقام الكريم، مستهدفين أن تكون هذه الأوقاف روافد كبيرة يستفيد منها الطلاب والمجمتع والوطن.

واعتماد مبلغ 400 مليون سنويا لطلاب التربية الخاصة، بحيث يتم تقديم الخدمة من قبل القطاع الخاص للفئات التي لا يمكن تقديم خدمات لها من قبل الوزارة، ومن الأمثلة على ذلك الطلاب التوحديون وذوو متلازمة دوان وذوو العسر القرائي وغيرهم، ومبلغ 100 مليون ريال سنويا لطلاب رياض الأطفال.