مليون ريال في حسابي بالخطأ !

خالد السليمان

نشر في: آخر تحديث:

أودع شاب كويتي في حسابه المصرفي شيكا بقيمة ٥٧ دينارا فأخطأ موظف البنك بإضافة ثلاثة أصفار ليصبح المبلغ المودع ٥٧ ألف دينار، قام الشاب على الفور بسحبها من فرع آخر !
اللافت في الأمر أن الشاب عرض إعادة المبلغ للبنك بالتقسيط، ووجد تصرفه تشجيعا من الكثير في وسائل التواصل الإجتماعي، والسبب بلا شك أن المجتمع ينحاز تلقائيا ضد المصارف ظالمة أو مظلومة !
طبعا البنك، سيستعيد المبلغ عاجلا أو آجلا، ولو كان مازال متوفرا في حساب الشاب كان سيخصمه خلال ثوان من اكتشاف الخطأ، لكن اللافت أن البنوك عندما يقع الخطأ بالعكس وتخصم من حساب العميل بالخطأ أو تبتلع أجهزة صرافتها المبالغ عند سحبها تتحول سرعة إجراءاتها إلى سرعة السلحفاة، وقد تصل السلحفاة لخط النهاية متباطئة، و قد لا تصل أبدا !
شخصيا حصل معي أن أودع البنك بالخطأ أرباح أسهم إحدى الشركات المتداولة في سوق الأسهم، ثم خصمها فورا بحيث أنني اطلعت في جوالي على رسالة الخصم قبل رسالة الإيداع، لكن عندما ابتلع جهاز الصراف مبلغا من المال أردت سحبه استغرق الأمر إجراء عدة اتصالات وانتظار أسبوعين قبل أن يعود المبلغ لحسابي، وأعرف من لم يستعد ماله رغم أشهر من المطالبات و التحاكم لمؤسسة النقد !
لكنني على أي حال لن أنحاز ضد البنك في حالة الشاب الكويتي، فالحق أحق أن يتبع، كل ما نتمناه وحسب أن تكون علاقتنا بالبنوك .. لا ضرر و لا ضرار !

نقلاً عن صحيفة "عكاظ"

www.okaz.com.sa/new/Issues/20140716/Con20140716712544.htm

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.