عاجل

البث المباشر

د.حمدان الشهري

<p>كاتب صحافي</p>

كاتب صحافي

المعلم كعادته يحتاج الى معلم

اطل علينا اليوم المعلم وزير الخارجيه السوري في مؤتمر صحفي يغازل فيه الغرب من جهة ويستجديهم التنسيق مع النظام السوري اذا اراد المجتمع الدولي توجيه ضربات ضد داعش. ومن جهة اخرى يزعم فيه التبرأ من داعش ربيبهم وذلك بعد ان كشفت اوراقه واصبحت ورقة داعش ورقه مكشوفة للعالم . خرج المعلم وكأنه يقول للناس اننا نعاني من الأرهاب منذ ان بدأت الثوره السوريه متناسيا ان اكثر اعداد داعش غير سوريين وأنهم ينتمون لفكر له اهداف مرسومه لاتمت للثوره بصله وانما هي لخدمة اجندات اقليمية وبالتحديد ايران والنظام السوري والنظام المالكي العراقي السابق. ولاأدل على ذلك من استفادة النظام السوري لداعش ليثبت للعالم انه يقاوم الأرهاب وليس ثورة شعب وخصوصا بعد ان اخترق نظامه مخابراتيا تلك المجموعات المسلحة واخرج الكثير من قادتهم من السجون السوريه كما فعل نوري المالكي في العراق بحجة انه تم هناك اقتحام للسجون وذلك ليوهم العالم وخصوصا من لايعرف النظام السوري ومن كان على شاكلته مثل نوري المالكي وغيرهم. اذا فهي خطة مرسومة ومفضوحة عملت من قبل في سوريا حيث تخلى اماكن لمجموعات داعش بدون مقاومة وتسلم لها مناطق في سوريا مثل الرقة التي نراها اليوم بيد داعش كاملا بل وتركت لهم معدات واسلحة مذخره كما فعل ذلك في العراق تحت حكم المالكي عندما اعطيت اوامر للجيش العراقي بالأنسحاب وترك اماكنهم واسلحتهم هدية لعناصر داعش حتى يتم افشال الثورة العراقية السنيه التي حصلت في الموصل والأنبار وغيرها من المناطق العراقية وتصوير ان من يقوم بالثورة ماهم الا مجموعات مسلحة ارهابية يجب محاربتهم وعدم تلبية مطالبهم والى يومنا هذا لانرى داعش يهدد بغداد وقياداته المسئوله عن ضياع العراق وانما كانت تصريحات اعلاميه كما يحدث بين النظام السوري وداعش. وفي الواقع لانرى بينهم قتال شرس وانما مجرد مناوشات لاتكاد تصل للمواجهات الحاسمة والقوية وحتى لو رأينا بعض الخسائر من الطرفين على ايدي بعضهما فماهي الا لخلط الأوراق وايهام المجتمع الدولي بأنهم ليسوا في خدمة بعضهم الأخر وماقتل داعش وماارتكابه من مجازر ضد الجيش الحر وكل شريف يقاوم النظام ويطالب بحريته والتنكيل بكل من لاينضوي تحت امرتهم الا خير شاهد على صلفهم وقبحهم وخدمتهم للنظام السوري فبذلك يريدون القضاء على المقاومه الشريفه التي تسعى لتخليص الشعب من نظام مستبد استعبد شعبه وازهق ارواح مئات الألاف منهم وشرد الملايين منهم واستخدم ضدهم جميع الأسلحة التقليدية وغيرها حتى استخدام الاسلحه الكيماوية المحرمة دوليا قد استخدمها ضد شعبه وكل ذلك والمجتمع الدولي صامت ثم اتى لهم بهدية اسمها داعش ربيبة افكاره ليصور للعالم انه يحاربهم لكنه نسى ان العالم ماعاد ليقبل مثل هذا الهراء بعد ان ظن ان مثل داعش وغيره من المنظمات الأرهابية وشناعة افعالها قد تغطي على مجازره وارهابه هو وحزب الله والمليشيات العراقية ووراءهم ايران التي تدعمهم. كل ماذكره اليوم المعلم مجانب كثير منه للصحه الا ماقاله بخصوص ان المجتمع الدولي يجب عليه تجفيف منابع الأرهاب وهذا عين الحق فعلى المجتمع الدولي التخلص من النظام السوري الذي ارهب شعبه وقتله بكل همجية ووحشية وانبت لهم داعش ورعاه تحت اعينه واراد تصديره للعالم وهدد بنشر الحريق للمنطقة والعالم. فعليه فأذا اردنا ان نواجه الأرهاب فيجب القضاء على تربته الخصبه وبذرته التي هي النظام السوري ومنهم على شاكلته.

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات