مصير أربعة إخوة سعوديين بين داعش والقاعدة

نشر في: آخر تحديث:

في وقت تشتد فيه المعارك بين مقاتلين من داعش وأكراد مدافعين عن مدينة عين العرب (كوباني) على الحدود السورية التركية، فقدت عائلة سعودية ابنها الثالث البالغ من العمر 19 عاما في غارة جوية على مناطق القتال بعد مقتل أخويه الآخرين في عمليات مشابهة.

ولقي سلمان عبدالعزيز السويد، المعروف بأبي حازم القصيمي، حتفه قبل عدة أيام، وتحديدا في اليوم التاسع من شهر ذي الحجة، ليلحق بأخويه عبدالعزيز السويد الذي قتل قبل عدة أشهر على الحدود السورية الأردنية، فيما قتل الأخ الثالث عبدالله السويد في الأراضي اليمنية قبل أكثر من عام ونصف.

ولم يتبق من الإخوة الأربعة الذين غادروا بريدة إلى مناطق مختلفة سوى أخ واحد لهم، واسمه محمد، غادر إلى سوريا قبل أكثر من عام ونصف عندما كان للتو يبلغ السادسة عشرة من عمره.

وتبدو قصة الإخوة الأربعة انعاكسا، بحسب مراقبين، لتأثير خطوات الأخ الأكبر الذي كان في يوم ضمن قائمة أحد المطلوبين لوزارة الداخلية قبل أن يقتل في اليمن، ليتبعه إخوته الآخرون، ولكن هذه المرة إلى سوريا عبر منافذ مختلفة.

وفيما يرى مطلعون على تجارب التغرير بشباب في بداية أعمارهم أن التحريض لشباب صغار السن كان عاملا مشتركا لسعوديين توجهوا إلى مناطق صراع وقتال مختلفة، ومن بينهم أبناء السويد، وقبلهم الفتى التميمي الذي ألقت السلطات العراقية القبض عليه الشهر الماضي، وآخرون لم يتجاوزوا بعد سن العشرين.