بدل "أضرار نفسية"!

فواز عزيز

فواز عزيز

نشر في: آخر تحديث:

يبدو أن المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني تيقنت أنها "عاجزة"، لذلك شدد محافظ المؤسسة الدكتور علي الغفيص على ضرورة تعاون المواطنين مع المؤسسة في الكشف عن المعاهد أو المراكز التي انتهت تراخيصها، ولا تزال تعطي شهادات تدريب!
بناء على كلام "المحافظ"، فلأي مواطن الحق في طلب الاطلاع على ترخيص أي معهد أو مركز تدريب يدخله، وإلا كيف يطالب "المحافظ" المواطنين بالتعاون والكشف عن المعاهد والمراكز التي انتهت تراخيصها!
لو كنت محاميا لتوكلت عن "العاطلين"، وطالبت بتعويض عما سببته المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني من أضرار نفسية لـ"العاطلين".. أجزم أن لهم الحق في التعويض!
شخصيا - ولست "عاطلا" - سببت لي كثرة تصريحات المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، الكثير من الأضرار النفسية، لأنها "كلام" بلا "أفعال".. فكيف بالعاطل.. تصريحات المؤسسة ومسؤوليها أصبحت لـ"التخدير" فقط، حتى إن لم تكن مقصودة، لكن هذا واقعها..!
آخر تصريحات المؤسسة، ئؤكد أنه ارتفعت أعداد المهن المطروحة في البرنامج الوطني للتدريب المشترك التابع للمؤسسة العامة للتدريب التقني إلى 90 مهنة، بعد إضافة 20 مهنة جديدة ضمن البرنامج "المنتهي بالتوظيف"، بهدف إحلال عمالة وطنية بدلا من الوافدة في حرف يدوية كالسباكة والنجارة. كما نشرت "الحياة".
حتى محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور علي الغفيص يقول: إن نسبة العمالة الوافدة في البلد تمثل 81%، وكلها تعمل في مجالات تقنية ومهنية من المفترض أن تحل بدلا منها أيد وطنية، مشيرا إلى أن الشبان والفتيات السعوديين والسعوديات أثبتوا جدارتهم في المجالات التقنية والمهنية.
المتحدث الرسمي للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، أشار إلى أن مذكرات التفاهم بين المؤسسة وقطاعات الأعمال ضمن برنامج التدريب المشترك بلغت 30 مذكرة في معظم المناطق، وقال: "المؤسسة أسست شراكات مع الشركات العاملة في المجالات التقنية والمهنية... بحيث أصبح تصميم البرامج التدريبية واعتماد التخصصات مشتركا بين المؤسسة والشركات، بما يضمن المواءمة بين المخرجات وحاجة السوق"، مؤكدا أن برنامج التنظيم الوطني للتدريب المشترك يربط بين التدريب والتوظيف، فهو لا يسعى إلى إكساب المتدرب مهارات فحسب، إنما يحاول جاهدا فتح أبواب فرص العمل أمامه..!
الحقيقة أن المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني ضائعة بين "التدريب" و"العمل"..!
(بين قوسين)
منذ أكثر من 8 سنوات وأنا أشاهد مبنى كلية التقنية قرب مدينتي "رفحاء" قيد الإنشاء..!

نقلاً عن صحيفة "الوطن"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.