وأخيراً فرجت

عابد خزندار

نشر في: آخر تحديث:

خضع الحاصلون على الدبلومات الصحية لمعاناة طويلة سنين عدد، نتيجة لرفض تعيينهم من وزارة الصحة أو أيّ جهة أخرى، وصدر بحقهم أمر سام بتعيينهم، ولكن لأسباب بيروقرطية لم ينفذ هذا الأمر في حينه، وقد كتبت عنهم غير نثا، كان أولها قبل أربع سنوات، وتحديدا بتاريخ ٣ رجب ١٤٣٠ الموافق ٢٦ يونيو ٢٠٠٩، وذلك في صحيفة "الرياض" العدد رقم ١٤٩٧٧ وآخرها في نفس الصحيفة، العدد رقم ١٥٨٦٣ الصادر بتاريخ ٤ محرم ١٤٣٣ الموافق ٢٩ نوفمبر ٢٠١١، وقد فرجت الآن كما كتبت في العنوان، فوفقا لصحيفة المدينة العدد الصادر بتاريخ ٢٦ نوفمبر الجاري، وجهت وزارة التعليم العالي جميع الجامعات السعودية، بتعيين جميع المتدربين من خريجي دبلومات الكلية الصحية الدفعة الثانية الذين بلغ عددهم ١١ ألفا، والمشمولين بالأمر الملكي والذين تمّ تدريبهم بمراكز خدمة المجتمع والتعليم المستمر، وتضمن توجيه وزارة التعليم العالي أن تقوم الجامعات بمخاطبة وزارة المالية، لاستحداث وظائف لمن أنهوا تدريبهم بالجامعات، والحمد لله والشكر له، ويبقى وهذا دائما ما نأمله أن تتجاوب الوزارات الأخرى بما كتبناه ونكتبه، وخاصة وزارة الصحة التي طالبتها غير مرة حتى جفّ مدادي، بوجوب علاج وتنويم الشيوخ في المستشفيات الخاصة، إذا لم يتمكنوا من الحصول عليهما في المستشفيات الحكومية، فهل تفرج هذه أيضا؟

نقلاً عن صحيفة "الرياض"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.