نحو حل لمأساة المعلمات

عابد خزندار

عابد خزندار

نشر في: آخر تحديث:

وهي المأساة التي نجمت وتنجم عن اضطرار شريحة من المعلمات للتنقل من المدينة التي يعشن فيها، وفي الغالب مع أزواجهن وبناتهن، إلى مكان ناء عنهن للقيام بواجبهن، مما يضطر العديد منهن إلى وسائل نقل قديمة أو غير صالحة، مع سائقين أغلبهم غير مؤهل، وفي طرق هي الأخرى في بعضها غير صالحة، وتتمثل المأساة في حوادث تفضي إلى إصابتهن إصابات بالغة أو أحيانا كثيرة إلى مصرعهن، وحتى الآن ورغم ما كتبنا وطالبنا في هذا الصدد، لحل معاناة هذه الشريحة من المعلمات، إلا أنني قرأت أخيراً أنّ وزارة التربية والتعليم تدرس وضع خطة لنقل المعلمات، فعسى أن تتوصل إلى إنهاء هذه المأساة، وقد قرأت -أيضا- وهذا ما يثلج الصدر، خبراً في صحيفة "الرياض" نشرته في عددها رقم 16981 الصادر بتاريخ 29 صفر 1436 الموافق 21 ديسمبر 2014، مفاده أنّ وزير التربية والتعليم الأمير خالد الفيصل اعتمد برنامجاً خاصاً لمدارس البنات في المناطق النائية والبعيدة ينص على تنظيم الدوام في المدارس التي يشملها البرنامج، بحيث يقتصر دوام المعلمات على ثلاثة أيام في الأسبوع، فيما تستمر الدراسة خمسة أيام كالمعتاد، وبالتوفيق.

نقلاً عن صحيفة "الرياض"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.