عاجل

البث المباشر

حداد في أغلب الدول العربية حزناً على الملك عبد الله

المصدر: العربية.نت

أُعلن الحداد في أغلب الدول العربية حزناً على وفاة خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبد العزيز، اليوم الجمعة.

ونعى العاهل البحريني، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز. وقال العاهل البحريني إن الأمتين العربية والإسلامية فقدتا قائدا حكيما كرس حياته لخدمة شعبه وأمته ودينه والإنسانية. وأعلنت البحرين الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام في المملكة لمدة 40 يوما. كما أُعلن عن تعطيل جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية لمدة ثلاثة أيام.

كما نعى رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز. وقال الشيخ خليفة إن الأمة العربية والإسلامية فقدت زعيما عربيا أعطى الكثير لشعبه ولأمته، مؤكدا على الثقة أن الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود سوف يكملان هذه المسيرة. وأعلنت الإمارات الحداد وتنكيس الأعلام ثلاثة أيام.

أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، نعى من جهته خادم الحرمين الشريفين، قائلاً إن العالم فقد برحيله أحد رجالاته العظام، مشيدا بما حققته المملكة العربية السعودية في عهده من نهضة شاملة جعلتها في مصاف الدول المتقدمة. وأعلنت الكويت الحداد الرسمي 3 أيام لوفاة الملك عبدالله، وتنكيس الأعلام وإلغاء باقي فعاليات مهرجان "هلا فبراير".

كما نعى أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، العاهل السعودي الراحل وأعلن الحداد لمدة 3 أيام.

وأعلن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني حالة الحداد في مملكة الأردن لمدة 40 يوماً. كما أكد توجهه إلى الرياض خلال ساعات، قاطعاً زيارته إلى دافوس، من أجل المشاركة في تشييع جثمان الفقيد الكبير العاهل السعودي عبدالله بن عبدالعزيز.

أما الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، فقرر قطع زيارته إلى مؤتمر دافوس بسويسرا، للتوجه إلى السعودية للمشاركة في التشييع، إلا أن الظروف المناخية الصعبة في سويسرا حالت دون ذلك، حيث لن يتمكن السيسي من الوصول في الوقت المناسب للحاق بجنازة الملك عبدالله بن عبدالعزيز. وقد كلف السيسي رئيس مجلس الوزراء إبراهيم محلب بالتوجه فورا إلى المملكة العربية السعودية على رأس وفد مصري رفيع المستوى لحضور الجنازة. وأعلنت الرئاسة المصرية الحداد 7 أيام لوفاة العاهل السعودي.

كما نعى الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، عاهل المملكة العربية السعودية، وأعلن الحداد في الأراضي الفلسطينية لمدة ثلاثة أيام. وثمن الرئيس الفلسطيني "المواقف المبدئية والدعم اللامحدود الذي قدمه الفقيد لفلسطين وشعبها".

كما أعلن الرئيس الجزائري، عبدالعزيز بوتفليقة، الحداد 3 أيام على وفاة الملك عبدالله حزناً على وفاة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

ومن جهته، نعى سلطان عمان قابوس بن سعيد، الملك عبدالله. فيما أكد العاهل المغربي الملك محمد السادس أن الملك عبدالله كرس حياته لقضايا الأمة العربية. كما وجه العاهل المغربي بتنكيس الأعلام لمدة 3 أيام، على المباني الحكومية والإدارات والأماكن العمومية في المغرب. ويشمل تنكيس الأعلام حدادا على وفاة العاهل الراحل عبدالله بن عبد العزيز، كل سفارات وقنصليات المغرب في الخارج.

وفي ليبيا، نعى رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ووصفه بـ"ملك السلام". وأعلنت الحكومة الليبية الحداد ثلاثة أيام على وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

وأعلنت موريتانيا من جهتها الحداد ثلاثة أيام أيضاً. وقال الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبدالعزيز، إن الأمة العربية والإسلامية فقدت بوفاة الملك عبدالله، قائدا فذا كرس حياته لخدمة الإسلام والقضايا العادلة والسلم والتعاون بين الشعوب.

كما أعلن الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، الحداد 3 أيام، وأمر بتنكيس الأعلام بعد وفاة العاهل السعودي.

وأعلنت الحكومة اللبنانية الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام إثر وفاة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، معتبرة أن لبنان خسر "نصيرا وسندا". أما رئيس الوزراء اللبناني، تمام سلام، فنعى الراحل الذي وصفه بـ"حكيم العرب وصديق لبنان الكبير".

ونعى الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، الأمتين العربية والإسلامية بوفاة خادم الحرمين الشريفين. وأعلنت جامعة الدول العربية تنكيس أعلامها حداداً على خادم الحرمين الشريفين.

أما الأزهر الشريف فنعى الملك عبدالله بن عبدالعزيز، مؤكداً أنه "لا يمكن لعربي أو مسلم أن ينسى المواقف النبيلة لخادم الحرمين الشريفين حيال قضايا الأمتين العربية والإسلامية، والتي كانت تصب كلها في إيجاد مجتمع عربي إسلامي متضامن يسوده الحب والتعاون والسماحة".

ومن جهته، عزا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين مدني، الأمة الإسلامية في وفاة خادم الحرمين الشريفين، قائلاً: "وإن رحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى دار البقاء، فإن جلائل الأعمال التي قدمها ستبقي ذكراه حية نابضة في القلوب، وستسجل مآثره في سجل الخالدين".

وتابع: "سيذكره العالم الإسلامي والمسلمون في شتى بقاع الأرض، لما أنجزه من توسعات تاريخية للحرمين الشريفين، وما وجه به من أعمال إسلامية جليلة في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، ساهمت بجلاء في تيسير أداء مناسك الحج والعمرة".

من جهته قدم بابا الأقباط، الباب تواضروس الثاني، العزاء لشعب المملكة العربية السعودية في "وفاة الرمز العروبي والإسلامي، حكيم العرب، خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز"، مضيفاً "سيسجل التاريخ للقائد الراحل مواقفه التي لا تنسى على صعيد الأمتين العربية والإسلامية".

إعلانات

الأكثر قراءة