عاجل

البث المباشر

شريف قنديل

<p>&nbsp;شريف قنديل</p>

 شريف قنديل

قمم سلمان تعيد للعرب شرف الانتماء والنسب!

قمة كل 24 أو 48 ساعة.. وما المانع؟! هذا هو الأمر الطبيعي.. فهنا سلمان.. القادم من عمق الجزيرة ليضمد جراح الأمة ويمنحها الأمان.
وفيما كانت البداية بالكويت، قالوا: هذا أمر معتاد والمهم هو الإمارات! فلما جاءت الإمارات، قالوا: إذن أين قطر؟! فلما جاءت قطر! قالوا: إنها سلطنة عمان! فلما جاءت السلطنة! قالوا: إنه الخليج.. ولا جديد!!
جاءت الأردن.. والحاضر يبلّغ الغائب.. هنا الرياض وهذا قلب وعقل وفكر سلمان.. والمهم في كل الأحيان أن تكون كل قمة هي البداية لا النهاية، بداية صفحة أو سطر جديد في كتاب الأخوّة العربية.
ستأتي مصر.. بإرثها وثقلها.. ولم لا؟! سيأتي كل العرب، وسيذهب إليهم، على أرضية جديدة من الصدق والمصارحة ابتغاءً لوجه الله والوطن.
سيذهب لغير العرب.. نعم سيذهب وسيجيئون إليه.. فلنا أخوة في تركيا.. بل لنا تركيا كلها.. سنذهب للأتراك وسيأتون إلينا لأنهم منا ونحن منهم.
سيقولون لك.. إنه الحلف الجديد.. قل إن حلفنا الطبيعي يمتد من الخليج إلى المحيط.. بل إنه يمتد ليشمل جميع الدول الإسلامية ولا حرج!
ستسألني: وماذا عن إيران؟! سأقول لك: أبدًا ليس الأمر محرجًا لفارس العرب كما تتصور.. فلديه ثوابت دولة وأهداف ومصالح أمة!
قد تمعن فيما تظن أنه إحراج.. وتسألني عن سوريا! سأقول لك: عندما يتوحّد العرب.. كل العرب على رأي واحد تجاه محنة شعب عربي أبيّ ستعود سوريا ونعود إليها.. ستعود ليبيا.. ونعود إليها.. سيعود العراق إن لم يكن قد عاد بالفعل.. سيعود السودان بل هو قد عاد بالفعل.
ها هو سلمان العرب قد عاد ليعلن رفضه بل لفظه لانكفاء الفرسان.. ولأن ذلك كذلك فقد وضع أصابعه على الوجع العربي.. وما فعلت به الأيام.. هذا هو سلمان.. يتسلح بالهدي النبوي ويفاخر به.. يتسلح بآيات القرآن.. ويمضي.. يفتح كل الصفحات المطوية.. كل الأوراق المنسية.. ليُبدِّد ليلاً طال كثيرًا حتى تأبَّد!
في سفر الوجع العربي، هناك عرب فرّطوا كثيرًا في وحدة أرضهم، وآخرون هانت عليهم دماء شعوبهم.
في سفر الألم العربي كنَّا نتعجب من مصطلح المليشيات اللبنانية.. بات لدينا مليشيات سورية وأخرى عراقية وثالثة يمنية.. ورابعة ليبية.. وخامسة وسادسة.. وليتها كلها أو نصفها أو ربعها أو بعضها خاص بمواجهة العدو الأزلي!
في سفر الخيبات العربية ساسة ومثقفون وإعلاميون محترفون.. يخجلون من هويتهم العربية وعقيدتهم الإسلامية رغم أنهم هم الذين عبثوا وأساءوا وشوّشوا وما زالوا.
لكل هؤلاء وغيرهم نقول: افسحوا الطريق، فقد جاء سلمان ليعيد للعرب شرف العروبة.. ليعيد لهم شرف الانتماء والنسب.

نقلاً عن صحيفة "المدينة"

www.al-madina.com/node/591143/%D9%82%D9%85%D9%85-%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D8%B4%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A8.html

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات