متطوعون يحافظون على التراث ويقيمون سهرة أسبوعية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

تناغم الجسد والصوت والطبل، ثلاثي مهم في إجادة رقصات السامري الشهيرة في عنيزة، والتي يتغنون فيها منذ نحو 50 عاما منذ تأسيس الدار رسميا في عام ١٩٧٧.

فرقة عنيزة جابت عواصم العالم في السفارات السعودية لتسمع الفن السعودي الأصيل للعالم ضمن احتفالات متعددة، من بينها الأعياد والأيام الوطنية.

ويقود صالح الفرج الموظف الحكومي المتقاعد والهاوي لهذا الفن أكثر من 50 فرداً، يحتفلون أسبوعيا في دار عنيزة للتراث وسط حضور من جميع المناطق.

ويتغنى الفرج ورفاقة في أشهر القصائد لقدامى شعراء السامري، وأيضاً لقصائد حديثة لبعض الشعراء.

صالح الفرج قال لـ"العربية.نت" إن الفرقة تؤدي لونا اشتهرت فيه، وهو لون سامري عنيزة الذي يصاحبه رقصات وتمايل للصفوف، في وقت محدد وضمن الإيقاع العام في كل صف.

وأضاف "الكبار والصغار يتعلمون فنون سامري عنيزة في الدار منذ نحو 50 عاما لنحيي الحفلات الرسمية، وكذلك المناسبات الخاصة".

وأوضح الفرج أن "أمسية أسبوعية مفتوحة كل يوم خميس لعموم الحضور بينما هناك أحياء مناسبات خاصة، سواء زوجات أو حفلات رسمية بسعر محدد يتم من خلالها الإنفاق على الدار، وكذلك على المؤدين في الفرقة"، مشيراً إلى أن في الفرقة رئيسا ونائب رئيس وأمين صندوق وأعضاء، كلهم يؤدون في الفرقة ويحيون ليالي السمر.

وقال الفرج "أكثر الأشياء التي جعلتنا نستمر ونحافظ على هذا اللون هو التدريب المستمر من قبل الكبار للصغار وانضمام العديد من الشباب في الفرقة والمحافظة على ليالي السمر الأسبوعية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.