عاجل

البث المباشر

كل ما تريد معرفته عن "قاعدة السعودية"

لأول مرة لقطات حصرية بكاميرات "القاعدة" للتدريبات العسكرية والعمليات "الإرهابية"

المصدر: دبي – العربية.نت

الحلقة الأولى كاملةً

الحلقة الثانية كاملةً

الخط الزمني للعمليات "الإرهابية" التي نفذها تنظيم "القاعدة" في السعودية، والمواجهات الشرسة بين قوات الأمن وأعضاء التنظيم، في مختلف مناطق المملكة، هو ما يقدمه وثائقي "الحرب على الإرهاب في السعودية"، والذي تعرض فيه لقطات حصرية صورت بكاميرات أفراد "القاعدة" ورجال الأمن، تبث للجمهور لأول مرة.

الوثائقي المكون من 3 أجزاء، والذي يبث في الثاني والثالث والرابع من ديسمبر القادم على شاشة "العربية"، هو نتاج عمل استغرق 3 سنوات، وحصيلة مواد فيلمية وتسجيلية تتكون من نحو 578 ساعة، اشتغل عليها فريق من الباحثين المختصين والتقنيين، وأجريت فيه مقابلات مع 62 ضابطا وجنديا ممن شاركوا في المواجهات، يتحدثون فيه بشكل مباشر عن تجربتهم في تعقب التنظيم، وتبادل إطلاق النار معه، واعتقال أفراده، وفيه قصص عن إصاباتهم، وكيف أن أحدهم نجا بأعجوبة لأنه كان "قصير القامة" ورصاصة "الإرهابي" أتت فوق رأسه مباشرة.

47 لقطة حصرية

47 لقطة حصرية يتضمنها الوثائقي تم الحصول عليها من كاميرات أعضاء تنظيم "القاعدة" أثناء المداهمات الأمنية، وفيها يؤرخ "الإرهابيون" لمعسكراتهم في البر والاستراحات والشقق والفلل المؤجرة، والتدريبات التي كانوا يقومون بها، وعمليات تفخيخ السيارات، وتصوير "الانتحاريين" قبل القيام بعمليات التفجير. ومن اللقطات الملفتة، مقطع مصور يظهر سيارة تم تشريكها، ووضع عليها لوحة كتب عليها "ح و ر 72"، في إشارة لـ"الحور العين" اللواتي ينتظرن "الإرهابي" بعيد تنفيذ عمليته، فيما ذلك "الانتحاري" يحمل اللوحة ويقبلها وهو فرح ومستعد للقاء "الحور"!. فضلاً عما تظهره التسجيلات عن ضحالة ثقافة عدد من "الإرهابيين"، وضعف التزامهم الأخلاقي، ويصورهم وهم يلهون بطريقة أقرب إلى "الصبيانية".

تفجير المجمعات السكنية، استهداف رجال الأمن، وضرب المنشآت النفطية، كل هذه العمليات التي قامت بها "القاعدة" يرصدها الوثائقي، مع تفاصيل كل عملية، ومنها عملية استهداف مصفاة "إبقيق" شرق السعودية، والتي تمت في فبراير 2006، حيث يسرد الفيلم قصة تفصيلية عن العملية، وكيف خطط لها، والعقبات التي واجهت المنظمين، والمواجهات تالياً، وكل ذلك ضمن صور خاصة بكاميرات المنفذين والمخططين أنفسهم.

الفيلم الوثائقي يكشف لأول مرة صورا لعملية اختطاف وتعذيب المهندس الأميركي بول مارشال جونسون، سنة 2004، والذي تعاملت معه "القاعدة" بـ"وحشية" وفصلت رأسه عن جسده، ووضعته في الثلاجة. وتالياً تسجيل للعملية "الإرهابية" التي تمت في مدينة الخبر، شرق السعودية، في العام ذاته، والتي راح ضحيتها عدد من المدنيين والمقيمين، وتم قتلهم بدم بارد، وحز رؤوسهم، ورمي جثثهم على سلالم الفندق الذي تم اقتحامه.

النجاحات الأمنية، والاستراتيجية التي اتخذتها أجهزة الدولة لمواجهة "الإرهاب"، منذ العام 2003 وحتى العام 2006، تحدث عنها في الفيلم أفراد شاركوا مباشرة في العمليات، وأظهرت لقطات مصورة بكاميرات "الأمن" الشجاعة التي تحلى بها رجالها، وتفاوضهم مع "الإرهابيين" قبل حصول المواجهات، وكيف تتم عملية إجلاء المدنيين، تحسباً لوقوع أي ضحايا.

عبدالعزيز المقرن، عبدالله الرشود، صالح العوفي، تركي الدندني، فهد الجوير.. وسواهم من قادة ومنظري "القاعدة"، شخصيات يستعرضها الوثائقي، ويرصد كيف تم قتل عدد منهم، وتعقبهم، ورصدهم استخباراتياً، وكيف فجر بعضهم نفسه خشية إلقاء القبض عليه.

محاولة اغتيال مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية حينها، الأمير محمد بن نايف، يكشف الفيلم عن تفاصيلها، وكيف أن "الانتحاري" عبدالله العسيري قدم لملاقاة الأمير، وكيف تصرف، وكيفية حركته وجلوسه وصلاته بطريقة غريبة، ويكشف أين خبأ القنبلة، والمحادثة التي جرت بينه وبين الأمير. كلها تفاصيل يعرضها الفيلم لأول مرة.

يشار إلى أن الفيلم تحدث أيضاً إلى عدد من الشخصيات السياسية الغربية، وبعض الموقوفين في قضايا "الإرهاب"، وأيضاً عدد ممن أطلق سراحهم، إضافة لمدربين وأفراد محولين لـ"مركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة".

إعلانات