عاجل

البث المباشر

ترحيب دولي بتشكيل #تحالف_إسلامي بقيادة السعودية

تأسيس مركز عمليات مشتركة بالرياض لتنسيق ودعم العمليات العسكرية لمحاربة الإرهاب

المصدر: دبي - العربية.نت

حظي إعلان تشكيل تحالف إسلامي بقيادة السعودية لمحاربة الإرهاب، بردود فعل إقليمية ودولية مرحبة ومشيدة بالدفعة التي يمكن أن يحدثها في جهود التصدي للتطرف.

وكان ولي ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أكد أن تشكيل التحالف بقيادة السعودية يأتي من حرص العالم الإسلامي على محاربة الإرهاب الذي تضرر منه.

وفي هذا السياق، قال اشتون كارتر، وزير الدفاع الأميركي: "أنا سعيد بانضمام حلفاء دوليين جدد يتماشى مع دعواتنا لدور فعال يساعدنا على هزيمة هذا الشيطان الحقيقي".

ومن جهته، قال أحمد داوود أوغلو رئيس الوزراء التركي: "عندما تلقينا دعوة للمشاركة في هذا التحالف الموسع، ردنا كان قاطعا بأن الجواب على من يربط الإرهاب بالإسلام هو توحد المسلمين ضد الإرهاب، لذلك فنحن نرى أن هذه الخطوة في الاتجاه الصحيح".

ومن جهتها، أعنلت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، دعمها الكامل لهذا التحالف ضد الإرهاب الذي يهدد العالم أجمع، ورحبت منظمة التعاون الإسلامي بهذا التحالف، خاصة أن المسلمين أكثر من يعاني من تلك الجماعات المتطرفة.

وغرد وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد على حسابه في تويتر، قائلا إن "السعودية تقود التحالف الإسلامي العسكري بعد نجاحها في عاصفة الحزم"، أما الأردن فاعتبر الحرب على الإرهاب حربه وحرب المسلمين ضد الإرهابيين الذين يقومون بأعمال وحشية باسم الدين.

وأعلنت مصر دعمها أيضا ومشاركتها كجزء من التحالف الذي تقوده السعودية، وكذلك الحال مع ليبيا التي اعتبرت انضمامها للتحالف أمرا طبيعيا بوجود تنظيمات متطرفة على أراضيها على رأسها داعش. ماليزيا من جانبها أعلنت عن مشاركة ضمنية تضامنية مع التحالف الإسلامي دون مشاركة الجيش الماليزي فيها.

وأول ردود الأفعال الدولية جاءت من ألمانيا التي دعت التحالف الجديد للانضمام إلى محادثات فيينا التي تضم كل الدول التي تحارب تنظيم داعش.

وهي مشاركة ستكون الأولى لهذا التحالف الوليد، ولكنها قد تشد من أزر المجتمعين هناك، بحسب ما تراه ألمانيا.

35 دولة تتوحد لمحاربة الإرهاب

وفي وقت سابق أمس، أصدرت 35 دولة بياناً مشتركاً أعلنت فيه تشكيل تحالف إسلامي عسكري لمحاربة الإرهاب بقيادة المملكة العربية السعودية.

وقررت الدول الموقعة على البيان تأسيس مركز عمليات مشتركة مقره الرياض، لتنسيق ودعم العمليات العسكرية لمحاربة الإرهاب.

وذكر البيان أنه سيتم وضع الترتيبات المناسبة للتنسيق مع الدول الصديقة والجهات الدولية في سبيل خدمة المجهود الدولي لمكافحة الإرهاب وحفظ السلم والأمن الدوليين.

والدول المشاركة في التحالف الذي تم تشكيله في آخر 72 ساعة، هي السعودية، الأردن، الإمارات، باكستان، البحرين، بنغلاديش، بنين، تركيا، تشاد، توغو، تونس، جيبوتي، السنغال، السودان، سيراليون، الصومال، الغابون، غينيا، فلسطين، جمهورية القمر الاتحادية الإسلامية، قطر، كوت دي فوار، الكويت، لبنان، ليبيا، المالديف، مالي، ماليزيا، مصر، المغرب، موريتانيا، النيجر، نيجيريا، اليمن، أوغندا.

كما أن هناك أكثر من عشر دول إسلامية أخرى أبدت تأييدها لهذا التحالف، وستتخذ الإجراءات اللازمة في هذا الشأن، ومنها جمهورية إندونيسيا.

وجاء في البيان الذي نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس" أن تشكيل التحالف كان "انطلاقاً من التوجيه الرباني الكريم: (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) ومن تعاليم الشريعة الإسلامية السمحاء وأحكامها التي تحرّم الإرهاب بجميع صوره وأشكاله، لكونه جريمة نكراء وظلما تأباه جميع الأديان السماوية والفطرة الإنسانية".

كما جاء في البيان أن "الإرهاب وجرائمه الوحشية من إفساد في الأرض وإهلاك للحرث والنسل المحرم شرعاً يشكل انتهاكاً خطيراً لكرامة الإنسان وحقوقه، ولاسيما الحق في الحياة والحق في الأمن، ويعرض مصالح الدول والمجتمعات للخطر ويهدد استقرارها".

إعلانات