زيارة الرئيس الصيني

تركي عبدالله السديري

نشر في: آخر تحديث:

في ظل زيارة الرئيس الصيني (شي جين بينغ) والتي يتوقع أن تكون ذات طابعين سياسي واقتصادي تبعاً لما تعانيه منطقة الشرق الأوسط من توترات وأيضاً لما يعانيه العالم اقتصادياً من تذبذب، فالصين اليوم ثاني أكبر اقتصاد في العالم ونموها قضية مهمة وكذلك المملكة أكبر منتج بترولي وسياستها النفطية محل مراقبة دول العالم، لذلك كانت المملكة أول دولة عربية يزورها الرئيس الصيني وهذا الاختيار للمملكة يعكس الأهمية والمعنى لهذه الزيارة..

الأهمية السياسية تعود لتعزيز السلام في المنطقة خصوصاً أن منطقة التوتر السياسي تدور بين الدول المنتجة نفطياً وبالتحديد التصعيد الإيراني مع دول الخليج والتدخل في المناطق العربية ذات الحضور الشيعي.. أيضاً ظهور منظمات أصولية في المنطقة تصدر الإرهاب للعالم في الشرق الأوسط ويجعل كبرى الدول تنظر للمملكة البلد الكبير القوي كصمام أمان لاستقرار المنطقة وداعم أساسي للتنمية..

من جهة أخرى الصين هي أكبر شريك تجاري للمملكة وبالتالي يهم الصين نمو الاقتصاد السعودي وتعزيزه وكذلك المملكة أكبر مصدر نفطي للصين، فبالتالي نمو الصين أيضاً مهم لمصلحتنا والمملكة دائماً في سياستها البترولية تحرص على استقرار الأسواق وتوريد الكميات اللازمة، وهذا كان سلوك انتاج المملكة منذ سنوات.. لذلك أتمنى أن تتفهم الصين وجهة النظر السعودية وأن تتحول الشراكة التجارية إلى شراكة سياسية تدعم الاستقرار والتنمية..

* نقلا عن "الرياض"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.