عاجل

البث المباشر

الأغنية المغربية تقتحم الأذن المحلية

مَن يُتَابع مَجريات الأُغنيَة وجمهُورهَا الوَاسِع، يَجد أنَّ هُنَاك رَوَاجًا للأُغنية المَغربيّة؛ في الأوسَاط النِّسَائيّة لَدينا، مَع أنَّ المَرأة السّعوديّة لَا تُحبِّذ سِيرة المَغرب النِّسَائيّة، ولَكنَّها تَميل إلَى الأُغنية المَغربيّة الطَّربيّة، وتَبحَث عَنها وتُحبّها.. وحتَّى لَا يَكون الكَلَام عَزفًا عَلى غَير وَتر، سأُثبت بالأدلّة صحّة مَا أَقول..!
جَرَى عَلى النَّاس -فِي السّعوديّة- حِينٌ مِن الدَّهر؛ لَم يَسمعوا فِيهِ مِن الأغَاني المَغربيّة؛ إلاَّ أُغنية «مَرسول الحُب فِين مشيتي، وفِين غِبتي عَلينا»، لعَميد الأُغنية المَغربية الفنَّان «عبدالوهاب الدكالي»، ولَكن مَع تَوسُّع وَسَائِل التَّواصُل، وتَقَارُب المُدن والقُرَى، أصبَحنَا في العَام الوَاحِد؛ نَسمَع ثَلاث، أو أَربَع أُغنيات مَغربية جَديدَة، نَاهيك عَن بَقية الأقطَار العَربيّة..!
فعَلَى سَبيل المِثَال، انتَشَرَت مُؤخَّرًا أُغنية مُعبِّرة وبَاذخة، مِن المَغرب العَربي تَقول: (انتِي بَاغية وَاحد يَكون دمّو بَارد)، ولَا تَكاد تَجد فَتَاة تَسمَع المُوسيقَى، وتَرى إبَاحتها، إلاَّ وتَعرِف هَذه الأُغنية، كَمَا انتَشَرَت أَيضًا أُغنية أُخرَى تَقول: (مَاله حَبيبي مَاله).. أمَّا الأُغنية التي انتَشَرَت كانتشَار البَعوض في جُدَّة، فهِي أُغنية (ألو فِينك)، للفنَّان المَغربي «حاتم عمور»، يَقول في مَطلعها:
ألو فينك قول ليا ألو فينك
لا لا لا تكذب عليا لا لا
نموت ونعرف قول ليا ألو فينك
انت كذّاب انت كذّاب
أنا مليت بركة عليا من العذاب
ومِن الأَغَاني المَغربية التي رَاجت بَين السّعوديين، لدَرجة أنَّ المُطرب الشَّهير «راشد الماجد»؛ غَنَّاها بصَوتهِ، أُغنية (خاينة وما عاد نصافيك)، التي يَقول مَطلعها:
خاينة وما عاد نصافيك
يالي خاب ظنِّي فيك
لازم من بالي نمحيك
يا الغدّارة
حَسنًا.. مَاذا بَقي؟!
بَقي أنَّ الأُغنية لَا جِنسية لَها، ولَكن السُّؤال هنا: كَيف تَتَعَامَل المَرأة السّعوديّة مَع الأُغنية المَغربيّة، رَغم تَحفُّظها عَلى كَثير مِن سِيرةِ المَغرب، خَاصَّة وأنَّ بَعض السّعوديين؛ يَميلون للزَّواج مِن نِسَاء مَغربيّات؟!

نقلاً عن المدينة

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات