عاجل

البث المباشر

خالد السليمان

كاتب سعودي

كاتب سعودي

رحلة مع خطوط "أديل"!

هل قطاع النقل الجوي المحلي بحاجة لشركة طيران اقتصادية جديدة؟! الجواب نعم، هل الخطوط السعودية تملك خبرة التجربة لتشغيل الناقل الجديد؟! الجواب أيضا نعم، لكن هل الخطوط السعودية اختارت التوقيت الصحيح لإطلاق مشروعها الجديد؟! الجواب لا!

فالخطوط السعودية في مرحلة إصلاح وإعادة بناء وترميم لتحديث أسطولها وإعادة هيكلة إدارتها لمواكبة التحديات التي كبلتها في الماضي وتنتظرها في المستقبل لاستعادة مكانتها كأكبر شركات طيران في الشرق الأوسط، ولاقتطاع حصتها المستحقة من قطاع النقل الجوي الإقليمي، وكان بإمكان الدولة أن تدعم إنشاء شركة الطيران الجديدة دون ارتباطها بالخطوط السعودية وإرث مشكلاتها، خاصة أن المعلن هو استقلالية إدارتها!

برأيي أن الخطوط السعودية في هذه المرحلة التي تعمل فيها إدارتها على تصحيح أوضاعها، لا تملك قدرات فائضة لإدارة شركات رديفة أو شقيقة، فشركة الخدمات الأرضية على سبيل المثال المملوكة للخطوط السعودية تؤدي أداء سيئا أو على الأقل ليس مرضيا في خدمات نقل الأمتعة وتنظيم الحركة داخل المطار، وكان الأولى تكريس طاقاتها وجهودها ومواردها لمشروع النهوض بالشركة الأم لا إثقال كاهلها برعاية شركة طيران رضيعة!
أخيرا، لا أفهم سر التسمية الأجنبية للشركة الوليدة، فهل عقمت مفردات اللغة العربية أم عجمت ألسنة أعضاء مجلس إدارة الخطوط السعودية بحيث لا نجد اسما عربيا يليق بشركة طيران تحلق في سماء الجزيرة العربية ومهبط وحي القرآن العربي؟!

*نقلاً عن "عكاظ"

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات

الأكثر قراءة