السعودية.. 10 مستشفيات متخصصة لعلاج مدمني المخدرات

نشر في: آخر تحديث:

أكدت السعودية التزامها بكافة الاتفاقيات الدولية لمكافحة المخدرات، مشددة على اهتمامها البالغ بتعزيز التعاون الإقليمي والدولي في هذا الخصوص.

جاء ذلك في كلمة السعودية أمام الدورة الاستثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة مشكلة المخدرات العالمية التي ألقاها مدير عام مكافحة المخدرات رئيس الوفد السعودي، اللواء أحمد بن سعدي الزهراني. ورأى الزهراني أن مشكلة المخدرات لا تزال هاجساً يؤرق العالم أجمع، وتتطلب من الجميع مسؤولية مضاعفة لمواجهتها، وبذل قصارى الجهود من المعنيين بمكافحة المخدرات لتحصين المجتمعات وحمايتها من هذه المعضلة من خلال زيادة تفعيل آليات التعاون والتنسيق المشترك فيما بين الدول.

وأوضح أن المتغيرات التي لحقت بمشكلة المخدرات والتقدم في أسلوب مكافحتها دولياً خلال الأعوام الماضية، أشارت إلى تزايد قلق المجتمعات إزاء تعاظم المخاطر والانعكاسات السلبية للمشكلة، ما يشير إلى تحول منهجي يتجه نحو حتمية المزيد من العمل الجماعي الرامي إلى التغلب على المشكلة بتقليل عرض المخدرات والطلب غير المشروع عليها إلى أقصى درجة ممكنة.

وأضاف "اهتمت المملكة بتقديم العلاج اللازم لمدمني المخدرات والرعاية اللاحقة لهم بصفتهم أشخاصا مرضى دون تعرضهم للمحاكمة، ويستحقون العلاج والرعاية الضرورية ليصبحوا فاعلين في المجتمع، ولذلك تم إنشاء 10 مستشفيات متخصصة لعلاج المدمنين والصحة النفسية ومركز للتأهيل. كما أن القطاع الخاص له إسهامات وطنية للوقاية من المخدرات تحت مظلته 8 برامج وقائية تستهدف حماية المجتمع بكافة شرائحه".