النصر و كحيلان و هذا المساء !

فهد عافت

نشر في: آخر تحديث:

رئيس النصر ، الأمير فيصل بن تركي هو المسئول الأول عما حدث و عمّا سيحدث ، يُمكن لجماهير النصر عقد صفقة إخلاء مسئولية ، لكن الرئيس لن يقبل ! ، شرط الصفقة : أعد لنا أهازيج الفرح المضمّخة بتبجيلك رئيساً ، تسلم من انتقاداتنا ، بما فيها تلك التي صارت مؤخراً مُترصِّدة التجريح ! ، هذه هي الصفقة التي يمكن لجماهير النصر صياغتها على نحو آخر : إن لم تكن سيّد الخطأ اليوم فإنك بالتأكيد لم تكن سيّد الصّواب قبل اليوم ! ، إن لم يكن الفشل فشلك فاسمح لنا بإعادة كتابة التاريخ : النجاح لم يكن نجاحك ! ، نسحب اللاذع من قولنا فيك شرط أن نسحب الرائع من قولنا فيك أيضاً ! ، هذه هي شروط الصفقة التي لن يقبل بها كحيلان ، لسبب بسيط : ما أن يقبل بها حتى يسقط لقب " كحيلان " من تلقاء نفسه ! ، كحيلان مقبل مساء هذا اليوم على الرهان بكل ما فعل و بذل ، اقتربت المغامرة من أن تكون مقامرة ، لكنها ما زالت في خانة المُباح ! ، حتى لو خسر النصر المباراة بهفوات تحكيمية فإن الجمهور النصراوي سيحمّله التكاليف كاملة ، و الحق مع الجمهور : هو -الرئيس- من أوصل النصر لمباراة ما أن يفقدها حتى ينتهي كل شيء ! ، يعلم الله أنني متعاطف مع فيصل بن تركي إلى أبعد حد ، لكنني أبداً لا أتعاطف مع رئيس نادي النصر ، و أُفرِّق بين الاسم و المنصب دون تشويش أو كَدَر ، طالما أن النصر يتراجع و بشكل مخيف ! ، كحيلان .. افعلها أرجوك .. من أجلنا و من أجل فيصل بن تركي ، لقد أحبّك الرجل كثيراً يا هذا اللقب ، لا تخذله ، أنتَ أكثرنا قرباً منه و هو يحبّك كما تظن و أكثر ، أما جماهير النصر فهي تقول : لا فضل لغير الله على النصر ، و كل من حقق مكسباً للنصر ، أخذ حقه من المجد مضاعفاً مرّات و مرّات ، بما في ذلك الرمز عبد الرحمن بن سعود رحمه الله ، و بما في ذلك السحابة رقم 9 ماجد عبدالله ، هذه هي الحقيقة ، و للحقيقة كلمات ناعمة قليلة و كلمات قاسية كثيرة جدّاً ، هذه طبيعتها ! ، حتى لو حققت إدارة النصر الحالية الفوز اليوم ، و بإذن الله ستحققه ، فمن العبث بالمنطق و العاطفة معاً أن يمنّ أحد من رجالها على جماهير الشمس بكلمة ، و لا حتى أن يطلب اعتذاراً عمّا سلف من قول ، على هذه الإدارة أن تعلم شأنها شأن أي إدارة أخرى لأي فريق جماهيري كبير صاحب بطولات و أمجاد ، أن أول ما كانت تتحاشاه و آخر ما كانت تريده جماهير ناديها : صياغة كلمات قاسية مؤذية و التّلفظ بها ! ، الجماهير تريد البهجة ، و على من يقول : أنا لها ، أن يكون لها فعلاً ! ، على من يقول : أنا لها ، أن يكون لها ! ، على من يقول : أنا لها ، أن يكون لها ! ، هذا كل ما في الأمر.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.