6 خطوات لتطوير أداء الطالب السعودي

نشر في: آخر تحديث:

أكثر من 5 ملايين طالب وطالبة، وأكثر من 500 ألف معلم ومعلمة يشكلون الثروة الوطنية الأولى والأداة الرئيسية لتطوير التعليم في السعودية.

وكان وزير التعليم، الدكتور أحمد العيسى، قال إن "رؤية السعودية ٢٠٣٠" تمثل خارطة طريق لمرحلة جديدة في تاريخ السعودية، مضيفاً أنه في وزارة التعليم بدأت بالتحضير لتشكيل فريق عمل يشرف على تنفيذ كل ما يتعلق بالتعليم في الرؤية بمشاركة الجامعات وإدارات التعليم.

حزمة متكاملة

وأوضح منصور المنصور الحاصل على جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز في فرع "المعلم فائق التميز" على مستوى الوطن العربي أن السعودية بحاجة لتحديث شامل للمناهج وتطوير أداء المعلمين وتحسين البيئة المدرسية للتحفيز على الإبداع ووضع حزمة متكاملة من البرامج التعليمية لمواكبة خطط التنمية.

وأشار المنصور لـ"العربية.نت" إلى أن وضوح الخطط التعليمية تحقق الأهداف بنسبة تفوق 90%. وأثبتت الدراسات الإحصائية الميدانية أن أكثر من 80% من المخرجات التعليمية الضعيفة نتيجة غياب التخطيط المتقن والفشل في التخطيط للعملية التعليمية.

وأكد المنصور أن تطوير أداء الطالب التعليمي يتحقق بخطوات تدريجية تحقق جميع الرؤى المستقبلية التي تهدف إليها السعودية في كافة المجالات:

أولاً: المادة العلمية: يجب مواكبة التطورات الحديثة والتعرف على كل جديد في مجال التعليم، بما في ذلك تطوير الدراسات الخارجية، وجذب الطالب بالتقنية، والحرص على الإبداع في التدريس.

ثانياً: المعلم: فالتمكن العلمي من المادة العلمية وطرق وأساليب التدريس الحديثة شيء أساسي حيث يعاني كثير من المعلمين اليوم من ضعف الأداء التدريسي، خاصة مع المناهج المطورة، وذلك لضعف التدريب والإعداد على جميع المستويات وبالتالي ضعف المخرجات، ومن هنا تبرز أهمية التمكن العلمي في رفع أداء الطلاب وإعداد طالب المستقبل.

ثالثا: الطالب: فالثقة بقدرات الطلاب وأداؤهم المتميز للوصول للعالمية يحفزهم للمزيد، حيث إن ضعف الثقة بقدرات طلابنا بشكلٍ عام أسهم كثيراً في تأخر التعليم لدينا، لذا عندما أعطي الطالب السعودي الثقة في بعض المناسبات وصل للعالمية، لكنها مجموعة قليلة ونحن نتحدث في المملكة عن 5 ملايين طالب وطالبة، لدينا اهتمام بتلك الفئة إلا أنه محدود جداً ولا يتجاوز 1%.

رابعاً: المدرسة: المنطلق الأول للتطوير، والطالب محور العملية التعليمية، ولا بد من الاهتمام بها من ناحية الفصول العلمية وتوفير التقنية، كذلك لا ننسى الاهتمام بتحصيل الطالب العلمي وصحته وسلامته وسلوكه وصقل شخصيته وتطوير مهاراته ورعاية إبداعه.

خامساً: بيوت الخبرة: يجب الاستفادة منها في التطوير الذاتي وفق معايير الجودة والاطلاع على تجارب المتميزين.

سادساً: العناية بالبحث العلمي ومراكز الدراسات الاستراتيجية: "أبرز أسباب تقدم الدول في التعليم اهتمامهم بمراكز للاستراتيجيات والبحث العلمي الخاص بالعملية التعليمية وتطوير الأداء في التعليم العام والتي يمكن الرجوع لها والاستفادة منها دوماً وتحديثها مع تقدم الأجيال".

يُذكر أن "رؤية السعودية ٢٠٣٠" تضمنت عدة محاور تتعلق بـ"التعليم"، حيث جاءت أبرزها كالتالي:

أولاً: مواصلة الاستثمار في التعليم وتزويد أبنائنا بالمعارف والمهارات اللازمة لوظائف المستقبل، وحصول كل طفل على فرص التعليم الجيد.

ثانياً: تعليم يسهم في دفع عجلة الاقتصاد من خلال سد الفجوة بين مخرجات التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل.

ثالثاً: أن تصبح خمس جامعات سعودية على الأقل من أفضل 200 جامعة دولية بحلول عام 2030.

رابعاً: برنامج "ارتقاء" لدور أكبر للأسرة في تعليم أبنائها بإشراك 80% من الأسر في الأنشطة المدرسية بحلول عام 2020.