بخصوص الكتابة عن الكتب!

فهد عافت

فهد عافت

نشر في: آخر تحديث:

أكتب عن الكتب كثيراً، و على حسابي في "السناب شات" بين فترة و أخرى أقدّم فقرة بعنوان "كتاب في سناب"، تصلني ردود كريمة و طيّبة، بعض الأحبة يمتدح الأمر بما يمكن عجنه بين قوسين: " اختصرت لنا الكتاب"!، هذا أمر راعب ، زللٌ لا زلال!،..

الحديث عن كتاب، ليس هو الكتاب، و لا يُغني عنه، مهما طال و مهما طاب!، هذه ظنون عبثية، لا تُسعد حتى إن اعتُبِرَت مجاملات، ذلك لأن المجاملات في الطرح الثقافي لا تأتي أصلاً إلا لتأكيد خلل في التواصل الثقافي أصلاً!، فهم خاطئ لطبيعة الثقافة، أو غايات التواصل، أو حدود المجامَلة!، آآآه يا قلبي: عدم الفهم أرقى من الفهم الخاطئ بخمسين نجمة على الكتف!،.. أين كنّا؟، حسناً: تخيّل أنك تحدّثني عن أروع أغنية سمعتها في حياتك، و أنك تفعل هذا بأفضل أسلوب، تحكي عن اللحن و تجليّاته، عن التوزيع الموسيقي و خصوبته، عن دمج بارع لثلاث آلات لم يسبق لهما التماسك بالأيدي من قبل، تفلح في إيجاد أصدق و أطيب و أمتع الكلمات عن المغني حنجرةً و رهافة حِسّ، تقول عن كلمات الأغنية أغنية أرق منها!، تفعل ما هو أكثر، هل يغنيني هذا عن سماع الأغنية؟!

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.