عاجل

البث المباشر

شاهد.. قصة 14 فتاة غيرن مفهوم النفايات بالسعودية

المصدر: عنيزة ـ محمد الحربي

"ساعد وحمس الأشخاص الذين يريدون أن يفعلوا شيئا مميزا في الحياة".. قد تكون هذه العبارة التي قالها ستيف جوبز قالباً يعبر عن 14 فتاة سعودية تطوعن ليشكلن فريقاً، يهدف إلى تحويل 80 في المئة من مخلفات المنازل لتحف فنية مختلفة.

فريق "رفد" التطوعي الذي يعمل بشكلٍ منظم على تحويل نفايات المنازل إلى مواد جديدة ومختلفة لإعادة استخدامها مرة أخرى بطرق مختلفة، نظم أول معرض متخصص بالبيئة لتحويل النفايات المنزلية لأدوات زينة وإكسسوارات في مول تجاري في محافظة عنيزة، أمام العديد من رباة المنازل، لتفعيل فكرة تحويل تلك النفايات لمواد من الممكن استخدامها مرة أخرى.

وتأتي إطارات السيارات وكذلك براميل الزيت وعلب الكولا الفارغة وأغطية المياه الصحية وطبليات الخشب والزجاجيات المختلفة، أهم المواد التي تعتمد عليها فتيات رفد التطوعي للعمل عليها وإعادتها.

رؤية وتطوع

صاحبة فكرة رفد ومديرة العمل نجوى المطيري، أوضحت أن أهداف الفريق تتوافق مع رؤية السعودية الجديدة في إعادة استخدام المواد وعدم إتلافها: "هي في النهاية تمثل مبالغ مالية".

كيف ولدت الفكرة؟ سؤال أجابت عنه المطيري بفريق صغير في البداية لا يتجاوز 14 فتاة من مختلف التخصصات، وجميعهن من حملة البكالوريوس والماجستير: "أقنعنا 70 أسرة ومنزلا للدخول في فرز نفاياتهم وتحويلها لما ترونه في هذا المعرض. وهو باكورة عملنا في هذا الاتجاه نحو البيئة ونشر هذا المفهوم وتعميم هذه الأفكار".

المطيري ترى أن العمل يتطور بحضور مزيد من المتطوعات: "لا نزال في بداية الطريق، فالفريق تم تأسيسه خلال شهرين. الهدف كسر المفهوم الخاطئ نحو النفايات، وكذلك بعض الأدوات التالفة في منازلنا".

في المعرض الذي استمر ثلاثة أيام، وقفت مجموعة من الفتيات المتطوعات اللاتي عملن على تحويل بعض النفايات التالفة لمواد مبهرة للزوار، اللذين فوجئوا بشكل الإطارات بعد التعديل: "هذا دورنا في فريق رفد بتغيير المفاهيم نحو هذه القطع التي تعد تالفة وترمى في مكبات النفايات".

إعلانات