"القرآن" يرتل بأكثر من 12 لغة في المسجد النبوي

نشر في: آخر تحديث:

يتسابق زوار المسجد النبوي بالمدينة المنورة مع بداية شهر رمضان المبارك للجلوس بين أروقة المسجد النبوي لقراءة القرآن الكريم في صورة روحانية وإيمانية جميلة، نظراً لما يمثله المسجد النبوي من مكانة عظيمة في قلوب زواره حيث يستقبل خلال هذا الشهر الكريم مئات الآلاف من مختلف دول العالم.

ويشهد المسجد النبوي تنظيماً مميزاً من وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي، حيث وفرت إدارة المصاحف والكتب كل ما يحتاجه زوار المسجد النبوي من مصاحف ووضعها في متناول أيدي الزوار، ومع ازدياد أعداد الزوار خلال هذا الشهر ازدادت الحاجة لتوفير العدد الكافي من القرآن الكريم وتوزيعها على أماكن المصلين والعناية بتنظيمها وترتيبها في خزانات خاصة بها أو على الأرف المحمولة على الأعمدة.

‎كما أمنت إدارة المصاحف والكتب المصاحف المترجمة لأكثر من 12 لغة هي الأوردية والفرنسية والإندونيسية والتركية والصينية والصومالية والمليبارية والتايلاندية والإسبانية والبوسنية والألبانية والهوسا وغيرها.