تفاصيل فقدان سعودي معاق وأخويه في تفجير مطار اسطنبول

نشر في: آخر تحديث:

بكرسيه المتحرك كان يهم بالخروج من #مطار_أتاتورك في #اسطنبول لحظة وقوع الانفجار الإرهابي الذي أدى إلى فقدانه. #مسفر_المالكي الشاب السعوي ذو الـ16 عاماً لم يتم العثور عليه مع أخويه "جواد" و"بتال"، حتى الآن، حيث لا تزال السفارة السعودية في #تركيا تبحث عنهم بين ضحايا تفجير مطار أتاتورك.

وكانت السفارة السعودية في تركيا أوضحت أنها ما زالت تبحث عن خمسة مفقودين، ثلاثة منهم من أسرة واحدة، قدموا من المنطقة الغربية، رغبةً في قضاء #إجازة_العيد باسطنبول.

طاهر المالكي (39 عاماً) عاما، والد هذه العائلة السعودية التي تقيم في #مكة_المكرمة، راح ضحية هذا العمل الشنيع مساء أمس، وكانت آخر تغريداته "‏لا يستطيع أحدٌ أن يعود للوراء لكي يُغير من البدايات.. ‏ولكن أيا كان يستطيع أن يبدأ اليوم لكي يصنع نهايات جديدة ...!!!".

من جهته، قال راكان المالكي، ابن أخت الضحية، لـ"العربية.نت" إن السفارة السعودية بالتعاون مع السلطات التركية تبحث حاليا عن 3 أطفال من أقاربه الذين اختفوا بعد التفجير، وهم مسفر وجواد (14 عاما) عاما وبتال التي لم يتجاوز الأربع سنوات.

وأضاف المالكي أن والدة الأطفال نجت بأعجوبة مع ابنتها ريناد وما زالت في المستشفى تتلقى العلاج بعد إصابات لحقتها جراء التفجيرات الإرهابية.

وقدم راكان شكره للسفارة السعودية التي تواصلت معهم من وقت الحادث حتى إعداد الخبر لطمأنتهم بسلامة العائلة، وقد وصلهم نبأ وفاة طاهر في تمام العاشرة صباحا، في حين تم التنسيق لذهاب بعض الأقارب لاسطنبول لمتابعة الإجراءات والاطمئنان على صحة الناجين والبحث عن المفقودين.