5 بيانات غيرت عدد الضحايا السعوديين بهجمات اسطنبول

نشر في: آخر تحديث:

خمسة بيانات أصدرتها السفارة السعودية في تركيا حول مواطني #السعودية المتواجدين في مطار #أتاتورك. أولى هذه البيانات بدأت الثلاثاء بالإبلاغ عن إرسال فريق طوارئ من موظفيها للمطار، للاطمئنان على أوضاع المواطنين السعوديين بالتنسيق مع مكتب الخطوط السعودية في #مطار اسطنبول والسلطات التركية المختصة، لمباشرة الحالات الطارئة "إن وجدت".

في الأثناء كان السعوديون على مواقع التواصل الاجتماعي يتداولون اسم "عبدالرحمن فيض" كقتيل في التفجيرات، وقتها في ذات اليوم الثلاثاء، صدر بيان آخر من السفارة تحت عنوان: "السفارة السعودية في أنقرة - بيان إعلامي بشأن التفجيرات الإرهابية بمطار أتاتورك في إسطنبول".

هنا أوضحت #السفارة_السعودية أن "القنصلية السعودية" في #اسطنبول بدأ توضيح معلومات أكبر عن الانفجارين الكبيرين وقعا في قسم دخول المغادرين في القسم الدولي من المطار، وبين مواقف السيارات المقابلة له. في هذا البيان ذكرت السفارة نقلا عن القنصلية حصيلة الانفجارين للمرة الأولى: "65 مصابا و12 قتيلا".

وعليه، أوضحت السفارة أن القنصلية قامت بمساعدة بعض المصابين السعوديين في التوجه إلى بعض المستشفيات القريبة. وهنا ظهر أول رقم للسعوديين المصابين وصل الى 7 اشخاص ، لكنها أشارت إلى أنهم "بصحة جيدة".

الأربعاء الماضي، أصدرت السفارة السعودية في أنقرة "بيانا إلحاقيا" بشأن التفجير الإرهابي بمطار اتاتورك، لتعترف للمرة الأولى بوجود قتلى سعوديين وجرحى بين ضحايا التفجيرات الإرهابية. وللمرة الأولى أيضا، كشفت السفارة عن 6 حالات وفاة و27 حالة إصابة، وخمس حالات في عداد المفقودين.

عندها بدأ الرقم بالانتشار سريعا على مواقع التواصل الاجتماعي، ومعه بيان السفارة الالحاقي. وجاء فيه: "سخرت القنصلية كافة إمكانياتها لمساعدة المواطنين المتضررين من جراء هذا الحادث الأليم. ويواصل فريق العمل المشكل متابعة ما يستجد مع الجهات التركية المختصة لتزويده بأي معلومات جديدة في هذا الخصوص".

وذكرت السفارة في بيانها "مكتب الخطوط الجوية السعودية الذي أبدى استعداده في تسهيل نقل المصابين والجثامين إلى المملكة". يبدو أن السفارة في تلك اللحظة كانت واثقة من الأرقام التي حصلت عليها بشأن عدد القتلى. لكن فجأة ظهر السفير الدكتور عادل مرداد لينشر "بيان إلحاقي" جديد قبل 13 ساعة من الآن ليتقلص عدد القتلى بين المواطنين السعوديين الى اثنين بدلا من 4 بعد أن اكتشفت السفارة والخطوط السعودية أن 4 أسماء من المتوفين ليسوا سعوديين وإنما يحملون الجنسية التركية.

أما المصابين فقد تقلص عددهم الى 25 مصابا بدلا من 27 مصابا نتيجة لوجود اثنين من الجنسية التركية بين المصابين. الرقم الجديد الذي تأكد في البيان هو العثور على 4 مفقودين مشيرة الى أن الجهود قائمة بشكل مكثف للبحث عن مواطن مفقود حتى الآن.

لكن، قبل 5 ساعات، من الآن صدر بيان الحاقي ثانٍ ليؤكد أن أسماء النسوة اللاتي كن من المتوفيات "ليسوا مواطنات سعوديات"، ولكنهن قادمات على رحلة الخطوط السعودية ويحملن جوازات سفر أفغانية وتركية، فظنت السلطات التركية أنهن سعوديات. في حين ذكرت السفارة في بيانها الالحاقي الثاني أن جميع المفقودين السعوديين متواجدين في المستشفيات التركية ما عدا واحد لقي حتفه، وبهذا قلص البيان الالحاقي الثاني عدد المتوفين من المواطنين السعوديين إلى ثلاثة أشخاص، والجديد في البيان هذه المرة عدم اعتماد السفارة رقما معينا للمصابين: "عددهم يتناقص نظرا لشفاء بعضهم وخروجهم من المستشفيات".