عاجل

البث المباشر

الصورة الأخيرة للراحل العسكر

أكاديميون يودعون "العسكر": نعزي الثقافة السعودية برحيلك

المصدر: الرياض – حسين الحربي

ودعت #الرياض الأديب والمفكر والمؤرخ، عضو مجلس الشورى، الدكتور #عبدالله_العسكر ، الذي توفي إثر حادث مروري في محافظة الإسكندرية بجمهورية مصر العربية، حيث كان يقضي إجازة قصيرة.

وما زالت الأوساط الثقافية والإعلامية في المملكة تواصل نعيها للعسكر، حيث غرد وزير الثقافة والإعلام الدكتور #عادل_الطريفي ، عبر حسابه بقولة "أعزي الثقافة السعودية والأوساط الأكاديمية لوفاة المؤرخ الدكتور عبدالله العسكر، غفر الله له وأسكنه واسع رحمته".

ووجه مدير المعهد العربي في باريس، الدكتور معجب الزهراني، برسالة إلى روح الدكتور عبدالله العسكر: "اعذرني يا صديقي. أصررت على دعوتي لعشاء أخير هنا فاعتذرتُ وشكرتك ورجوت تفهم العذر".

وتابع قائلاً: "ثم تواعدنا على لقاء أجمل في باريس خلال أكتوبر القادم. ولا بد أن تلك السهرة القصيرة الجميلة كالحلم كانت مفعمة بالأمل، لأنك تحب باريس، وأنا بها خبير في نظرك. وها هو الموت قد اختطفك من محبيك دون إنذار".

كما قال عضو مجلس الشورى، الدكتور سعد البازعي: "فجعت هذا اليوم برحيل الزميل والصديق الدكتور عبدالله بن إبراهيم العسكر الذي بوفاته يكون الوطن قد خسر علماً من أعلامه الذين أثروا المكتبة العربية في مجالات الفكر والبحث والترجمة إلى جانب جهود أخرى، وقبل ذلك في النبل وطيب الخصال. كان الدكتور عبدالله زميلاً في الشورى وقبلها في الجامعة، وكان فوق ذلك صديقاً تجمعني به أمور وهموم وقضايا مشتركة. تعلمت منه الكثير وتعلم غيري. رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله وألهمنا الصبر".

داعم ومحفز

ولفت مدير مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية، الدكتور محمد السلمي، إلى أنه تعرف على الراحل قبل 16 عاماً: "كان نعم الأخ الأكبر والداعم والمحفز". وقال السلمي: "عندما أعلنت عن تدشين مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية كان الدكتور من أول المتصلين المهنئين والداعمين بكلمات لن أنساها ما حييت".

كذلك أوضح السلمي أن آخر تواصل كان مع العسكر قبل نحو أسبوعين: "تحدثنا عن ذكريات قديمة جزء منها في طهران، حيث تعرفت عليه لأول مرة في صيف عام 2000 في ملتقى الشاعر سعدي الشيرازي بالعاصمة الإيرانية طهران، وقد نظمت الملتقى مؤسسة سعود البابطين (كويتية)".

وأضاف: "قبل أيام أبحث عن كتاب في مكتبتي المتواضعة ووقعت عيني على تدوينة تخص الدكتور. ويعود تاريخها للقاء الأول في عام 2000 فصورتها مباشرة بهاتفي المحمول وأرسلتها للدكتور على "الواتس اب" ففرح بها وشكرني على تنشيط الذاكرة".

من جهته، طالب الباحث محمد القشعمي الجامعات والمؤسسات الثقافية بأن تعود إلى إنتاج العسكر الفكري بالدرس والتحليل والدراسة، وأن تتم استعادته بإعادة طباعته، ودراسته على مستوى وعيه بالتاريخ الإسلامي والعربي ورحلاته ومشاركاته اللغوية والإعلامية.

وقال الدكتور محمد المشوح: "الدكتور عبدالله العسكر شمعة مضيئة لي ولغيري نستهدي به في أحاديثنا شغوف بالمعرفة عاشق للعربية متيم بالتاريخ صادق الوطنية صريح اللهجة لطيف المعشر يحمل هموماً علمية ووطنية لا تحد".

إعلانات