«أحوال» النساء!

خالد السليمان

نشر في: آخر تحديث:

في «الأحوال المدنية» معادلة مختلة، فهناك ١٠٥ فروع تخدم «المواطنين» رغم أن معظمهم حصلوا على هوياتهم الوطنية عبر عشرات السنين، بينما هناك ٤٠ فرعا فقط لخدمة «المواطنات» رغم أنهن بدأن في استخراج الهوية الوطنية قبل بضع سنوات فقط !
ورغم أن وكالة الأحوال المدنية بادرت لوضع حلول مرحلية كتمديد فترة عمل الفروع النسائية ودعوة الموظفات للعمل في أوقات إضافية وأيام العطل، واستخدام المركبات المتنقلة لخدمة النساء في بعض المناطق والمحافظات، إلا أن هذه الفروع ما زالت تعاني ضغطا موسميا شديدا بسبب حاجة الطالبات لاستخراج الهوية الوطنية لإجراء اختبارات القياس والتسجيل في الجامعات، وكذلك حاجة المواطنات لإصدار جوازات السفر، وبالتالي فإن زيادة عدد الفروع النسائية وتوفير عدد وظائف أكبر في القطاع النسائي بوكالة الأحوال المدنية أصبح ضروريا وملحا !
والأمر يستحق اهتماما من وزارتي المالية والخدمة المدنية لتوفير اعتمادات زيادة عدد الفروع النسائية وخلق وظائف السيدات فيها، حيث إن وكالة الأحوال المدنية كانت ومازالت أول وأبرز القطاعات الحكومية التي أثبتت فاعليتها وجدارتها في تطوير خدماتها، وتوظيف التقنية والخدمات الإلكترونية لتحقيق سرعة إنجاز معاملاتها، فلا أقل من دعم جهودها للاستمرار في تطوير هذه الخدمات وتمكينها من إنجاز معاملات النصف الآخر في المجتمع !

* نقلاً عن "عكاظ"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.