ماذا يعرف السعوديون عن "الصفري"؟

نشر في: آخر تحديث:

"الصفري".. موسم الحد الفاصل بين الصيف والشتاء على الأبواب. هذا الموسم يبدأ عند العرب عادة من مراقبة السماء منذ دخول النصف الثاني من نجم سهيل، وهي المرحلة الانفصالية الانتقالية من الشتاء للصيف لمراقبة حركة السحب والرياح والتغيرات لمعرفة موسم الشتاء القادم هل هو مطير أو مجدب من خلال مؤشرات السحب، وهو ما يعرفه الفلكيون حتى الوقت الحالي. دخل الصفري هذا الأسبوع ويستمر 26 يوماً من التقلبات الجوية وبرودة الأجواء ليلا على كافة المناطق السعودية، وتحولها نحو البرودة المحسوسة وهو موسم انتقالي انفصالي.

والصفري من المواسم المهمة للسعوديين، ففيه تتضح الرؤية على ماهية موسم الشتاء القادم من حيث البرودة ونسبة الأمطار والصفري نوئين الزبرة والصرفة.

وسُمي بالصفري لأنه يسم وجه السماء بالصفرة والكدرة الناتجة من الغبار العالق، وقيل لكثرة الطيور المهاجرة الملونة فيه، ويعد القول الأرجح فيه أن الأجساد تصفر فيه من كثرة الأمراض.

وتعد من علامة دخوله تكاثف السحب في السماء والقادمة من الشمال الغربي وتعرف بـ "وسوم الصفري" نسبة إلى الوسم، وهو موسم بداية الأمطار في السعودية.

وقال الدكتور خالد الزعاق الباحث الفلكي، إن موسم الصفري والسحب فيه يستدل على موسم الشتاء هل هو ممطر أو مجدب حسب لون السحب، فإذا كان لونها يميل إلى اللون البني أو الأسود فهذا يبشر بأن السنة ستكون سنة ممطرة، أما إذا كانت السحب في الصفري بيضاء شديدة البياض فهذه نذر أن الموسم مجدب قليل الأمطار.

وفي منتصف الصفري يتساوى الليل والنهار، ويعتدل الطقس وتتزامن مع نهايته نهاية موسم سهيل، وفي النجم الأخير من الصفري تتحرك رياح باردة مباغتة، وهو ما يجعل الأمراض تكثر فيه، خاصة الزكام والحساسية، وفيه تكون الأجساد أقل مناعة ولا تتحمل البرد المفاجئ.

وحذر الزعاق من النوم في العراء في هذا الموسم، وكذلك يمنع السباحة في المسابح المكشوفة، خاصة لمن يعانون من أمراض الصدر، ودوما ينصح بالإكثار من المضادات الحيوية الطبيعية، كالليمون والزنجبيل وغيرهما من المضادات.