عاجل

البث المباشر

بالفيديو.. تركي الحمد يوجه رسالة لسلمان العودة

"أمي صارمة وزرعت فيّ الحس الأخلاقي العالي وتأنيب الضمير"

المصدر: الرياض – هدى الصالح

• تغيرت لهجتي "الشرقاوية" وعدت لـ"القصيمية" بعد أن انتقلت للرياض

• أمنح أولادي الحرية بعد أن يصلوا إلى الـ18 عاماً ولا أتدخل في حياتهم

• أبي كان يشتري لي الكتب وتمنيت أن يكون لي أخ أو أخت

• بكيت بعد رحيل زوجتي الأولى في حريق ولا أتخيل أني بلا أسرة

• وصفت بالانحلال والإلحاد بسبب نقدي للصحويين

• سعوديات يحققن المعجزات وما زلن يعاملن كقاصرات

• الشخصية القصيمية فخورة بذاتها ومنفتحة وليست منغلقة كما يتم تصويرها

• شنت عليّ حرب قذرة من المتطرفين وأولادي تعرضوا للتجريح

• غازي القصيبي شخصية لن تتكرر

• رسالتي لعثمان العمير: لو رجع بي الزمان لعشت حياتك

• أطالب بعودة محمد عبده وأعلن: متى يعود الفرح لحياتنا

• لا أعرف ماذا قصد الغذامي بـ"الليبرالية الموشومة"

• أنا حالة ميؤوس منها لذا لم يسع الإخوان المسلمون لاستقطابي

• المجتمع السعودي مسالم ومتعايش وضخت فيه الصحوة فكر الكراهية

• إيران مصدر للإرهاب باسم تصدير الثورة

اعتبر الكاتب والأستاذ الأكاديمي الدكتور تركي الحمد في لقاء خاص مع "العربية.نت" دمج المثقفين الحداثيين بين الدين والسياسة بـ"اللعبة السياسية"، باعتبار الدين أسهل وسيلة للوصول إلى الجماهير عبر دغدغة مشاعرها بالنصوص الدينية.

وفي اللقاء الخاص، وجه تركي الحمد رسالة إلى الداعية سلمان العودة، كما في المقابلة التي تبثها "العربية.نت" مصورة.

ورفض الحمد في الوقت ذاته التهدئة مع التيار الإسلاموي قائلاً: "أنا لا أثق بمن يمزج الدين بالسياسة، ويقال لي لماذا لا تحاول التهدئة مع التيار الإسلاموي للوصول معه إلى مرحلة معينة فأقول (لا) من البداية"، فالذين هدّأوا مع الثورة الإيرانية انتهوا وهذه إيران أمامنا الآن باسم تصدير الثورة الاسلامية".

ووصف مجاملة مثقفين حداثيين للتيارات الإسلاموية بالانتهازية باعتبار "القيم لدى الإسلاموي تختلف عما هي لدى الحداثي"، منوهاً إلى أن المجاملة والتبرير للإسلامويين تعود إلى تحقيق أهداف شخصية، تتلخص أبرزها بكسب الجماهيرية والوصول إلى سلطة معينة قائلاً: "أما أنا فلا أسعى إلى سلطة ولا أبحث عن جماهيرية".

وقال الحمد:" التفاهمات بين الإسلامويين والمثقفين الحداثيين تأتي في إطار التحالفات السياسية وهذا مرفوض، لأن القيم السياسية لدى الإسلاموي تختلف عن القيم السياسية لدى الحداثي اختلافاً جذرياً"، مستشهداً بالتحالفات التي يقيمها الإخوان المسلمون مع تيارات عدة منها الحزب الشيوعي، إلا أنها – بحسبه - تنتهي باعتباره تحالفاً مرحلياً سريعاً ما ينفرط عقده.

وفي رد للدكتور تركي الحمد على سؤال ما إذا كانت هناك محاولات من قبل الإخوان المسلمين إلى استقطابه قال: "لا كنت حالة ميئوساً منها".

من جهة أخرى، أكد الدكتور الحمد وجود تيار ليبرالي في السعودية، إلا أنه اعتبره "ضعيفاً، ولا يزال في طور النمو"، مرجحاً في الوقت ذاته المستقبل القادم في المملكة لليبرالية لا تساعها للجميع.

وفيما يتعلق بما يسمى (الربيع العربي) والأحداث الحاصلة في عدد من الدول العربية، اعتبر دكتور الحمد أن كل ما يجري في وقتنا الراهن "إنما هو نتيجة لمزج الدين بالسياسة والذي أفرز على سبيل المثال داعش والقاعدة وغيرها من الجماعات المتطرفة". وقال: "في لحظة من اللحظات سينتهي كل هذا العبث الذي نراه وسيكون المكسب الأساسي أن الدين لله والوطن للجميع".

وتحدث الدكتور تركي الحمد عن ما واجهه وأسرته من حملة شرسة من قبل جماعة الصحوة، إثر مقالاته ورواياته قائلاً في ذلك: "طبعاً في بداية الأمر كانت حرباً لا أخلاقية، وأستطيع أن أصفها بالحرب القذرة، لكن الحمد لله كنا نعيش في تلك الفترة بالمنطقة الشرقية، وهي أكثر تسامحاً وتقبلاً، إلا أن ذلك لم يمنع من تلقي أبنائي وبناتي مفردات تجريحية في محيطهم الدراسي والاجتماعي".

الأسرة في حياة الكاتب والأكاديمي د.تركي الحمد تحتل مكانة بارزة فهي على ما قال "الأمان والمستقبل وراحة النفس" قائلاً: "لا أتصور نفسي من غير أسرتي". إلا أن للدكتور الحمد تجارب قاسية مع الموت طالما تجنب الحديث عنها خلال لقاءاته الصحافية، كان أولها فقده ابنه الأكبر طارق، في حادث سير، وبعده زوجته الأولى في حريق بالمنزل، وبعدها وفاة ابن آخر له.

حول ذلك قال: "الموت حقيقة من حقائق الحياة، فإذا تقبلنا بقية حقائق الحياة، يجب أن نتقبل هذه الحقيقة الكبرى، إلا أن ذلك لا ينفي الحزن والأسى هذه مشاعر لا أتحكم بها، ولكن وضع هذين الأمرين بالاعتبار مريح للنفس كثيراً".

وأضاف: "أحزاني أحتفظ بها لنفسي. ما ذنب الآخرين ليشعروا بأساي الذي أحب أن أتحمله وحدي؟ وحزني هذا حزني أنا وأتمنى من الله أن يعوضني خيراً وأن يرحم الجميع، لكن حزني لا أحاول أن أنشره على الجميع، وكأني أطلب منهم الشفقة هذا لا أفكر فيه".

وجاء تعليق تركي الحمد على ما ذكره المطرب محمد عبده في إحدى حفلاته الغنائية مؤخراً بمدينة دبي متمنياً عودة الغناء من المنفى قائلاً: "أقول له ونحن معك متى يعود الفرح إلى ديارنا".

وكان فنان العرب قال بعد حفلة له في دبي: "نتقابل في الوطن.. وإن شاء الله فنّنا ما يبقى على طول في المنفى".

واختار الحمد في نهاية اللقاء أن تكون رسالته للإعلامي عثمان العمير بكلمات موجزة: "أقول له لو رجع لي الزمان لعشت حياتك".

إعلانات