"مسك" تجمع 1500 شاب من 65 دولة في الرياض

نشر في: آخر تحديث:

تحتضن السعودية ملتقى عالمياً للشباب، يضم 1500 شاب وشابة من 65 دولة، ليقدموا خلاصة تجاربهم وخبراتهم في ريادة الأعمال والابتكار، بما يسهم في تمكين الشباب وتوسيع دورهم في قيادة التنمية، وإعداد أجيال من القادة الشباب في مجالات متنوعة، وذلك في فندق "فورسيزونز" بالرياض يومي 15 و16 نوفمبر الجاري، في مبادرة عنوانها "القادة الشباب معاً"، برعاية الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

وتأتي أهمية احتواء وتمكين الشباب بعد الإحصائيات المعتمدة من الأمم المتحدة التي أوضحت أن 90% من عدد سكان العالم سيكونون دون سن 30 عاماً في 2020 في حين يمثل عدد الشباب دون 25 عاماً أكثر من نصف سكان العالم العربي.

وسيكون هذا المنتدى منصة دولية شبابية لتبادل المعرفة واستعراض التجارب الناجحة عن قرب للوصول إلى نتائج وتوصيات ومبادرات تصب في تنمية وتطوير الطاقات الشبابية، وإكسابهم أفضل الممارسات العالمية في مجالات الحياة المتنوعة، بما ينعكس إيجاباً على الأوساط الشبابية في المملكة العربية السعودية ويرفع مستوى إسهاماتهم في قيادة مسيرة التنمية المستدامة.

وسيتضمن المنتدى أكثر من 30 فعالية ملهمة، تتوزع بين ورش عمل يحضرها شباب من مختلف دول العالم، وجلسات يتحدث فيها وزراء وقياديون ومختصون وأكاديميون محليون وعالميون، وحلقات نقاش تتمحور موضوعاتها حول عوامل نجاح القيادات الشابة مثل دور المعرفة في تنمية رأس المال البشري، وتغيير التكنولوجيا لأفق التبادل المعرفي، ودور التفكير الابتكاري وآراء المستهلكين في تطوير الأفكار، ودعم الإبداع في المؤسسات، ودور الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية.

ومن المنتظر أن يحل كل من وزير التجارة والاستثمار السعودي الدكتور ماجد القصبي، ووزير الدولة لشؤون الشباب في الإمارات الوزيرة شما المزروعي، ويونقو بارك رئيس اللجنة الرئاسية للشباب في كوريا الجنوبية، في جلسة للحديث حول صناعة السياسات من المحادثات القصيرة إلى العمل، حيث سيدور النقاش حول دور وسائل الإعلام الاجتماعية في نقل آراء الشباب وتأثيرهم في صناعة السياسات، وتطوير أعمالهم.

وسيشهد المنتدى عقد عدة ورش حول مواضيع تتصل بتطوير أساليب القيادة لدى الشباب، ومساعدتهم على فهم التحولات العالمية المتسارعة وكذلك استثمار الهوايات في الأعمال التجارية، لتعطي دروساً في تجارب الأشخاص الذين حولوا مواهبهم إلى نجاح تجاري وتخطيهم العقبات التي واجهتهم، إلى جانب محاور أخرى من بينها فهم النظام الطبيعي الجديد في نظام ريادة الأعمال العالمي، واستشراف مستقبل رواد الأعمال وكيفية مساهمتهم في تعزيز بيئة ريادة الأعمال في البلدان والدول في مساعدة الأمم على النهوض.

وتتخذ مؤسسة مسك الخيرية من الإلهام أسلوباً لها لتشجيع الشباب وتحفيزهم على إطلاق طاقاتهم، بل إن كثيراً من المنصات التي وفرتها تحث فيها الشباب على الإخلاص في العمل حتى الوصول إلى الإبداع، كما تمكن المؤسسة عبر مبادرات أخرى الشباب المتميزين في مجالاتهم، حيث تمثل عدد من المبادرات في إطلاق برامج تدريبية بالشراكة مع أفضل الجهات العالمية سواء كان ذلك في مجالات التعليم أو الإعلام.