هل أنتج السعوديون أكبر إناء عسل في العالم؟

نشر في: آخر تحديث:

شهد مهرجان محافظة المجاردة (تابعة لمنطقة عسير)، تواجد أكبر إناء "قدر" للعسل في العالم، حيث حرص عدد كبير من زوار المهرجان على التقاط الصور التذكارية للإناء الذي حظي بإعجابهم.

والمهرجان الذي ينتج 1300 كلغ من العسل لقي إقبالا كبيرا من زوار المهرجان وضيوف حفل الافتتاح الذين اكتظت بهم قرية ربوع بلادي السياحية.

وأوضح صاحب قرية ربوع بلادي التراثية المستضيفة لمهرجان العسل الخامس محمد الغاوي، أن المهرجان قدم لأول مرة أكبر قدر عسل في الشرق الأوسط في أكبر قاعة عرض لهذا المنتج بالقرية التراثية، يحتوي على 1300 كلغ.

ويضم الإناء العملاق أجود أنواع العسل الطبيعي من أشجار السدر والضهيان والسمر والشوكة من عدة مناطق بالمملكة.

وقال: "نأمل أن ندخل من خلاله موسوعة غينيس للأرقام القياسية، لاسيما أن هذا العرض المقدم من إنتاج عسل تهامة قد جذب الزوار ولاقى إقبالا كبيرا على مهرجان العسل الذي يضم 140 نحالا قدموا أجود أنواع العسل في هذا المهرجان الذي حمل شعار "عسلنا أجود".

وأضاف أن الإقبال كبير على عسل السدر ثم السمر والمجرد، مؤكدا أن مهرجان العام الماضي حقق عوائد اقتصادية للنحالين بعد أن تم بيع 19 ألف كلغ من العسل.

وأشار الغاوي إلى أن عدد النحالين الحاصلين على تصاريح في محافظة المجاردة وصل إلى أكثر من 700 نحال، بينما خلايا النحل المتوفرة والمرخصة بالمحافظة تفوق الـ100 ألف خلية، مؤكدا أن من أسباب توفر العسل بجودة عالية في محافظة المجاردة هو توفر "الشوكة، والسدر، والسمر" بكثافة في مناطق مفتوحة ومناطق جبلية تكون قريبة من بعضها، ويكون الإنتاج أكثر وبجودة عالية.

من جانبه، قال المنسق الإعلامي لملتقى المجاردة الشتوي "المجاردة أجمل"، محمد آل عمر، إن مهرجان العسل الخامس "عسلنا أجود" يقدم إناء يحتوي على أقدم خلايا عسل منذ 15 سنة دون أن تتعرض للتلف، إضافة إلى توافد باعة وتجار العسل من عدة مناطق في المملكة لحضور المهرجان الذي أخذ سمعة وشهرة كبيرة لما يمتاز به من كميات من أجود أنواع العسل الطبيعي.