عاجل

البث المباشر

فهد المساعد: الدوري هلالي وعبدالمجيد عبدالله استفزني

المصدر: الرياض – محمد جراح

هو شاعر تنبأ بغربته منذ زمن، عاش اليتم في سن مبكرة من حياته، كان يرفض أن يقبع خلف أسوار الكلاسيكية في قصيدته، ذهب في يوم ما ليشتري مجلة وعده القائمون عليها بنشر قصيدته ففوجئ بصورته تحتل مساحة على الغلاف، هدوءه مربك ومستفز، وحبيباته في القصيدة عاطلات عن كل شيء إلا الحب قلقات من الحرمان، ويعانين من ارتفاع طارئ في "الأدرينالين".

يعشق الهلال والمطر، ويصنع الدهشة بعفوية طفل حلمه أن يتسلق قوس قزح، وهو من القلة في الوسط الذين لازالوا يحتفظون بجمهور البدايات.

بحة صوته ولمعة في عينيه تشي لنا بأنه يقاوم "نوستالجيا" متجذرة، حضوره المتجدد لافت ومبهج منذ أول قصيدة في 1999 إلى آخر مطلع بثه عبر السناب شات في 2017.. هذا هو الشاعر فهد المساعد الذي التقيناه في الحوار الآتي:

• بداية سر تكرار مفردة "المدينة" في أكثر من بيت لك.. ألهذه الدرجة المدينة انتزعتك من القرية؟

صحيح ..عشت في مدينة الرياض أول 4 أعوام من عمري، ثم عدت إلى القرية "الرمحية" (120 كيلومترا شمال شرق العاصمة)، وأحببت القرية جداً، وكانت زياراتي للمدينة على مضض، فالمدينة تعتبر بالنسبة لي شيئا مجهولا، الناس مجهولون، القرية بسيطة تعرف الجميع رجالها ونساءها، لكن المدينة حياتها عصرية فيها طحن، وأتيت واكتشفت أن الرياض مدينة عظيمة وجميلة، وتصالحت معها، وتقدر تقول إن المدينة كانت رمزا لشيء مجهول بالنسبة لي.

• لأنك غامض .. كانت تعزز الغموض والصمت في شخصك أليس كذلك؟

"يضحك".. هذا صحيح، ولكن ليست القصة أنني أحب الغموض أو الصمت، بل أرى أن الشاعر لابد أن يقول كل شيء في قصائده، لأن الشاعر إذا قلّت قصائده كثر حديثه، والعكس تماماً أنا أحب الناس تعرفني من قصائدي أكثر ما تعرفني من وسائل التعبير الأخرى، وطالما الشاعر يملك أكبر وسيلة تعبير وهي شعره لماذا يلجأ لغيرها.

• من يتابع بعض مقاطع السناب الشعرية الخاصة بك يخيّل له بأنك تعيش قصة حب لا منتهية.. أو ثمة تقمص لدور رومانسي ملهم.

"ابتسامة عريضة" .. قصائد الحب يجب أن تكون بهذا الشكل، ويتم إلقاؤها بهذه الطريقة، وكما قلت لابد أن نتلبس هذه الحالة، وما في شك أن كل واحد يعيش قصة حب لكن الأكيد أنني لست في حالة هيمان 24 ساعة، هي فترة تصوير المقطع ولابد أن أعيش الحالة حتى أوصل لهم إحساس القصيدة، ولو كنت أقول قصيدة وطنية أو حماسية حتماً سيتغير الأمر تماماً، والإلقاء تعبير حركي عن القصيدة.

• هل لديك نص حواري "سيناريو" تحفظه ثم تظهر على متابعيك في السناب ومواقع التواصل؟

لا.. إذا فيه قصة أصور وأنسخ بعض السنابات، وأعيدها أكثر من مرة حتى تظهر بالشكل المقبول، لكن ليس هناك سيناريو أو نص أقوم بحفظه وأتدرب عليه، مع أن الفكرة جميلة أن الواحد يكتب حتى يقدم للناس شيئا مدروسا، وأنا إلى الآن على طبيعتي وما في مانع أن الواحد يدرس طريقة حضوره.

• من يقرأ قصائدك يتساءل هل حبيبتك متعبة لك إلى هذا الحد؟

سكت قليلاً.. ثم ضحك بصوت عال.. أنا حبيبتي القصيدة والقصيدة متعبة عندي بيتيا شعر أقول فيهما رداً عليها عندما سألتني تحب الشعر أكثر مني؟..
آسف لو إنه يزعلك بعض الإحساس
وآسف لو إني قلت لك مطلبك وعر
أنا صحيح أحبك أكثر من الناس
لكن عجزت أحبك أكثر من الشعر

• يقول الشاعر الفرنسي ستيفان مالرميه "الشعر يداوي الجراح التي يحدثها العقل" إلى أي مدى تتفق معه؟

شوف أنا بزعمي أن العقل لا يحدث أي جراح، إنما من يحدث الجراح هو القلب، لكن أنا أقول إن الشعر عادة هو تعويض لنقص ما.

• تعويض نقص.. هل توضح أكثر؟

يعني إذا فارق الشاعر حبيبته وهو مقصر ينتابه بعض الندم، وممكن يقول قصيدة عن اهتمامه بحبيبته، هو عادة يكون بالشكل هذا يبحث أنه كيف يعوض النقص بملء قصيدته بالمشاعر المعبرة عن الحالة التي يعيشها، وعادة الأشياء التي لا نفعلها نكتبها.

• يعني ممكن الشاعر يكذب ويزيف مشاعره بزعم الحب؟

هو ليس كذب، شوف عندما يقول لك أحدهم هل هذا الشعر صحيح أو كذب؟، أقول له ما فيه شيء اسمه كذب في الشعر ولا فيه شاعر كاذب، الشعر مثله مثل الفكرة، على سبيل المثال لما تقول والله أفكر الحين أني أطير! أقول لك لا أنت تكذب؟ طيب هذي فكرتك بغض النظر عن واقعيتها أو طريقة تنفيذها تظل فكرة، وفي القصيدة هذا إحساس أما احتمالية وقوع الأحداث من عدمها هنا مسألة أخرى.

• تؤمن بطقوس الشعراء عند كتابة قصيدة.. وهل لديك طقوس معينة؟

أنا آخر 5 سنوات مسافر ومتغرب في الدنيا، وكان من طقوسي أني أركب السيارة وأمسك الطرق الزراعية ذات المسار الواحد، بشرط ما يكون بها زحمة سير، وأمشي وأكتب قصائدي، ولا أعود للرياض إلا وأنا كاتب قصيدة، وإذا كان الوقت شتاء أحب أكتبها في مخيم بمفردي بعيداً عن الضجيج.

• والآن أنت تقضي كثيرا من وقتك في السفر بين أميركا وأوروبا.. تتوقف عن الكتابة؟

لا.. أذهب إلى غرفتي وأوصد الأبواب وأكتب قصيدتي، تأقلمت أن أكتبها في الغرفة بين الجدران الأربعة.

• كتبت قصيدة التفعيلة وأول قصيدة نشرتها في أواخر التسعينات كانت تفعيلة .. حدثنا عن تجربتك في هذا النوع من الشعر؟

قصيدة التفعيلة لها شكل يجب أن تكتب به، ولكن إلى الآن الشكل المفروض الذي يصل إلى الناس لم يصلهم، رغم أن هناك محاولات جميلة جداً للأمير بدر بن عبدالمحسن، ولكن أتوقع فيه مجال أن الناس تجرب أكثر وتروح أبعد، وتوصل التفعيلة للناس بشكل مكثف وجميل، أما الشعر الكلاسيكي فهو أسهل من التفعيلة، لأن الناس بمجرد أن تقول لها الوزن الذي تعودت عليه يرن جرس موسيقي في وجدانهم وأذهانهم تعودوا عليه، لكن عندما تقول قصيدة مقفلة الناس لا تدري أين تتوقف وبالتالي ما تتقبلها، ولكن تظل التفعيلة خيالها أرحب وتعتمد على الموسيقى أكثر.

• أنت من الشعراء القلة الذين لم يتخل عنهم جمهور البدايات.. هل هذا صحيح؟

والله أتمنى.. أنا يراسلوني ناس ماشالله عيالهم يسمعوني الآن، لكن الحمد لله الواحد يحاول يغير ويجرب ولا يكرر نفسه حتى لا تكون التجربة التي يعيشها مجرد قصيدة مكررة، لازم الواحد يبسط الأمور ويشوف العصر وش يتطلب وهذا ليس معناه أنك تجاري الناس وتنزل، عصرنا الحالي عصر أغنية.. عصر سريع، ولا بد أن تكتب فيه معاني جميلة.

• على طارئ الأغنية لك تصريح قديم تقول فيه أنا لست بحاجة إلى جمهور الغناء.

قاطعني.. لا أنا لم أقل بأنني لست في حاجة إلى جمهور الغناء، أنا كنت أقول أنا ماجئت أبحث عن جمهور في الأغنية، يعني لست شاعرا غنائيا أو محسوبا على الوسط، أنا أتيت وعندي جمهور يتابعني، ولا أبحث عن فنان أو ملحن يكبّرني أو يبرز اسمي، أنا شريك في الأغنية فقط.

• تجد أن فيها منقصة لو وصفت بشاعر غنائي؟

لست شاعرا غنائيا، الشاعر الغنائي الذي تغنى كلماته، أنا أكتب قصيدة يجد فيها الفنان أنها قابلة للغناء ويغنيها، لكن ما عمري كتبت قصيدة كي تغنى أو بمواصفات أغنية إلا "لو يوم أحد" للفنان عبدالمجيد عبدالله فقط، وصوت وإحساس عبدالمجيد استفزني لإكمال القصيدة.

• هل دفعت لعبدالمجيد عبدالله كي يغني لك؟

أنا لا أدفع مقابل لأي فنان، ولست من نوع الشعراء الذين يدفعون لتغنى قصائدهم، وعندي قناعة أنه الفنان الذي سأدفع له اليوم بكرة يجاملني ويأخذ أي كلام مني كي يغنيه ثانياً الفنان قاعد يأخذ مني كلام أعتقد أنه جميل وكلماتي تساهم معه أنه يحافظ على نجاحاته إذا كان فنانا ناجحا، تبيني بعد أعطيه فلوس؟!.

عبدالمجيد عبدالله

• لكن هناك شعراء منتجون يحركون الأغنية وكلماتهم تنتشر على نطاق واسع

بالنسبة للشعراء المنتجين أكيد أن لهم دوافعهم، ولهم وجهة نظرهم وفيهم شعراء جيدون أكيد أنهم لم يأخذوا فرصة فاضطروا أنهم يدفعون فلوسا.

• هناك اتهام للشعراء المنتجين بأنهم أفسدوا الذائقة الفنية .. ما رأيك؟

البعض منهم نعم، يأتيه الفنان ويسجل أغنيته ثم يعطيه فلوسا، ويتكفل أحياناً بفيديو كليب، ويكون الفنان مجرد شخص لا يستطيع أن يقول لا طالما أنه ينتشر، وهذا يدفع الفنان للتنازل عن القيمة الحقيقية للعمل مقابل ذلك.

• ما بين غناء الفنانة الراحلة ذكرى والفنان عبدالمجيد عبدالله مسافة طويلة استغرقتها للعودة للوسط الغنائي ماهي الأسباب؟

صحيح تقريباً 8 أعوام وتعتبر فترة طويلة، ولا أخفيك أنه في هذه الفترة كان يأتيني فنانون يطلبون الغناء لي، ولا ألقي بالاً للموضوع، لأنه أولاً لي منبري الذي تصل فيه ومن خلاله قصيدتي، ولست في حاجة لإعطاء قصيدتي لأي فنان خاصة إذا لم يعجبني صوته، أو طريقته أو تعامله من الأساس، وكيفية انتقائه للكلمات وهذه أمور مهمة، إذا أتقنها الفنان أعطيه قصيدتي، وفي تلك الفترة أتاني فنانون ولم أتحمس للموضوع حتى جاء عبدالمجيد واتصل بي وطلب غناء "لو يوم أحد".

ذكرى

• هل هناك تعاون فني جديد؟

هناك نص جديد لدى عبدالمجيد عبدالله وطلب هو التحفظ عليه.

• أنت مكتشف الفنان الشاب عايض.. صحيح ذلك؟

صحيح كنت أبغى أسجل صوته وأرسله "ديمو" لعبدالمجيد عبدالله عشان يسمع لحن أغنية، لأن صوتي لا يصلح للغناء أو التلحين "بابتسامة"، وكنت أدور على فنان وعثرت على عايض في "انستyرام" أحد الأصدقاء اسمه زيد السويداء، فكلمته سألته "هذا مين"؟ قال لي هذا فنان يبغى يغني، قلت له تعالوا وسجلنا الأغنية في نصف ساعة، وأرسلناها لعبدالمجيد عبدالله وقال في تغييرات وتحتاج أشياء ثم نزلها عايض بصوته ونجحت.

• برأيك لماذا لم تعد الأغنية قادرة على تقديم أعمال ثقيلة تظل خالدة لأعوام؟

فيه شعراء جيدون يقدمون للأغنية شيئا جميلا، وترى الأغنية اليوم تغيرت ومقاييسها اختلفت، الناس اليوم لم يعد لديها الاستعداد لسماع أغنية مدتها ربع ساعة، الجيل الشاب اليوم بات أكثر احتفاء بأغاني الـ(3) دقائق والإذاعات ترحب بها أكثر أما جمهور الأغاني الطويلة قليل ولا يمكن أن يعول عليهم الفنان في أمور بعضها تسويقي.

• أنت لك رأي مثير في بيع الشعراء لقصائدهم وقلت بأن الفقر يبرر للشاعر بيع قصيدته ؟

ما في شك "كررها ثلاث مرات".. إن الفقير والمحتاج الذي يكتب شعرا ويرى أولاده مو قادرين يأكلون أقول له بع قصائدك وأنت مرتاح الضمير، وإذا كنت شاعرا عظيما ستظل شاعرا عظيما، لكن الحياة خذلتك، وإذا القصائد هي اللي بتوكل عيالك بع ولا تبالي بشيء.

• لكنه يرتكب جريمة أدبية بحق نفسه .. أليس كذلك؟

أنا أضمن لك أن الشاعر الذي يبيع الشعر مستعد أن يكتب لك قصيدة في 10 دقائق، ويعرف نوع القصائد التي يبيعها والقصائد التي لن يبيعها.

• هل مررت بتجربة بيع القصائد؟

ما في شك أن الانسان يمر بظروف، ولكن الحمدلله لم أمر بالظروف التي تحدني على بيع قصائدي، ولكن لو كنت فقيرا ومعدما وعندي أناس ينتظروني أوكلهم والله راح أبيع قصائدي ولا أفكر.

• تذكر أول تغريدة لك؟

نعم أذكرها كان الهلال للتو أخذ البطولة رقم 51 وكتبت بالعربي: "51 بطولة، الهلالي سيقرأها بالأرقام وغير الهلالي سيقرأها بالأحرف"، يعني غير الهلالي راح يقرأها "آه" والهلالي يعرف أنها واحد وخمسون.

• أنت ابتعدت عن الأمسيات الشعرية والهلال ابتعد عن الدوري.. المسألة واضح أنها كيمياء

يضحك ..إذاً على كذا أنا راح أسوي أمسية من بكرة .

• هل تشم رائحة دوري هذا العام؟

أعرف مغزى السؤال لكن أمور الرياضيين لا تدخلني فيها ضاحكاً.. وصدقني متفائل بكل الحواس أن الهلال إن شاء الله يحقق بطولة الموسم الحالي، لأن الأمير نواف بن سعد رئيس النادي يعتمد عليه جداً وكل الهلاليين واضعون ثقتهم فيه، ثانياً المدرب جيد، وثالثاً لاعبونا على مستوى عال رغم قوة المنافسين، لكن إن شاء الله البطولة هلالية.

• ممكن تكتب عن النصر في يوم من الأيام؟

إذا شارك في بطولة خارجية ووصل إلى مراحل متقدمة وطلب مني أني أكتب أكيد سأكتب.

• كتبت أوبريت الجنادرية الأخير وتأجل مرتين ولم يعرض إلى الآن .. ممكن تعطينا تفاصيله؟

تأجل في السنة الأولى بسبب وفاة الملك عبدالله رحمه الله، وفي العام الثاني بسبب ظروف المنطقة، وهو مكون من 12 لوحة كان الوطن هو السمة الأبرز فيها، وعند تكليفي للعام الثاني أجريت تعديلات بإضافة لوحة رثاء في الملك عبدالله، ولوحة في الملك سلمان حفظه الله، ولوحات أخرى جداً جميلة، وهو من ألحان ماجد المهندس، وأراهن على الأوبريت كثيراً.

• هربت من كلية الزراعة رغم أنها كلية خرجت أشهر نجوم الفن في الوطن العربي.. لم هربت؟

أنا لست من مجتمع زراعي أو محب للزراعة منذ نشأتي، وحتى أرضنا لم تكن زراعية، وكانت خياراتي 4 خيارات وهم قبلوني فيها، ولم أخترها، وكان عندي طموح لأشياء معينة لم تتحقق بقيت في الزراعة وتصبرت تصبرت إلين وصلت حدي ثم خرجت منها.

• مؤهلك العلمي الآن؟

عندي بكالوريوس علم اجتماع وأستانس فيه لأني أخذته على كبر، وأطمح بإذن الله لإكمال دراساتي العليا.

• لك تجربة صحفية في (2008) بمجلة فواصل لم تستمر طويلاً.. لماذا؟

الصحافة جداً جميلة وأنا أحب هذه المهنة، لكن وجودي كان بمثابة "الفزعة" يعني جاءني اتصال من الأخ الغالي عبدالعزيز الرشيد وقال لي ملف الشعر نازل، وكانوا يبحثون عن شاعر يمسك الملف أكثر من صحفي، وأنا طلعت في بداياتي في فواصل ومن باب رد الجميل اشتغلت 6 أشهر، وكنت مقرر أنه بعد هذه الفترة أمشي لأني كنت خايف أنها تأخذني من الشعر.

• هناك قصة سردتها عن فتاة أضاعت سلسالها في مطعم بنيويورك.. أحدثت ضجة هل القصة خيالية؟

أبداً القصة واقعية حين كنت في مطعم قاعد أصور وهناك عائلة سعودية بالمصادفة جاؤوا سلموا علي وغادروا وأنا كنت على الشباك فجأة أشوفهم على الرصيف يبحثون عن شيء فقدوه وفي حالة ارتباك، طلعت وسألتهم، قالت والدتهم إن البنت ضيعت سلسالها وقعدت معهم نصف ساعة ندور في المكان، لأن الأم قالت إن السلسال غال، لأنه هدية للبنت من والدها الله يرحمه، لحظتها حسيت أن لي يدا في الموضوع وأني مذنب، وطلبت والدتهم مني أن أعوضها عن سلسالها ببيتين، طبعاً مع الإحساس بالذنب قلت سمي وأبشري..

البنت ذي من شافها ما ملّها
مدري القمر هو عمها أو خالها
أحلى شوارع هالمدينة كلها
شارع فيه انفقد سلسالها

• بعض الجمهور يرى بأنك لم تتجاوز قصيدة "المدينة والغريب".

تجاوزتها بكثير، ولكن تعلق بها البعض لأنها المفاجأة والصدمة الأولى لهم، الحين صار في جمهور جديد يعرفني بـ"لو يوم أحد".

• بيت الشعر الذي تمنيت لو أنك كاتبه؟

بيت للأمير الشاعر سعود بن بندر في والدته يقول فيه :
يا ليتني بينك وبين المضرة
من غزة الشوكة إلى سكرة الموت

• الأنثى في قصائدك عاطلة عن كل شيء إلا الحب واللهفة متى تعيدها إلى الواقع؟

الناس مشغولون بالحياة وأنا أنسج لهم عالما مختلفا وهادئا ومريحا لهم، وأحياناً ما يرونه خيالياً غيرهم يراه واقعا والعكس صحيح.

• وصلنا للنهاية..؟

شكراً لك.. وأتمنى لكم التوفيق وأن يجد القراء ومحبو الشعر ما يكون عند حسن تطلعاتهم.. طابت أوقاتكم.

إعلانات

الأكثر قراءة