مساجد صديقة لهم

عبدالله الجميلي

عبدالله الجميلي

نشر في: آخر تحديث:

هناك العديد من الممارسات والمبادرات الإيجابيَّة التي تستحقُّ الثناء، والوقوف عندها للإفادة منها، وتطويرها، ومِن ثَمَّ تعميمها، ومنها هذا الأسبوع:

(1)

توقيع اتِّفاقيَّة بين فرع وزارة الشؤون الإسلاميَّة والدعوة والإرشاد بمنطقة المدينة المنوَّرة، وجمعيَّة طيبة للإعاقة الحَرَكيَّة، الهدف منها العمل على تهيئة مساجد المنطقة لتكون ملائمة لمَن يُعانون من مشكلات في حركتهم، (فشكرًا للطَّرَفَين، وكمْ أتمنَّى أن تكون جميع مساجد المملكة صَديقة لكلِّ ذوي الاحتياجات الخاصَّة «على اختلاف إعاقاتهم: حَركِيَّةً كانت، أو سمعيَّةً، أو بصريَّةً»؛ بحيث يكون فيها مصاحف، وكتب، ومطبوعات بلغة برايل، وكذا ترجمة لخُطَب الجمعة، والدروس بلغة الإشارة، عبر شاشات تفاعليَّة؛ فذلك حَقُّ تلك الفئة الغالية، كما أنَّه يجعلهم أكثر اندماجًا وسعادةً في مجتمعهم).

(2)

(جامعة جَازَان) ممثَّلةً بكليَّة طب الأسنان تُنفِّذ برنامجًا يُقَدِّم خَدماتٍ علاجيَّةً مجانيَّةً، ورعايةً خاصَّةً لأُسَرِ شهداء الواجب؛ (شكرًا للجامعة على هذه الخطوة الرائعة، ولعلَّنا نرى مثل تلك المبادرات في بقيَّة الجامعات، وكَذَا المستشفيات الخاصَّة؛ تقديرًا ووفاءً لأهالي مَن بذلوا أرواحهم فِدَاءً لدينهم، ثم وطنهم).

(3)

(جامعة الملك عبدالعزيز) من جانبها أطلقت الأسبوع الماضي، بالتعاون مع المديريَّة العامَّة لمكافحة المخدِّرات بمنطقة مكَّة المكرَّمة، برامج مشتركة ضمن مبادرة «صَدِيق الوِقَاية»، ومن غايات تلك البرامج: تفعيل مفهوم العمل التطوعيّ لدى فئات الشباب من منسوبي الجامعة، وتعزيز مساهمتهم في التوعية بأضرار المخدِّرات، (تلك مبادرة جميلة من جامعة المؤسِّس، وهي التي تتميَّز بشراكاتٍ مع مختلف المؤسَّسات الحكوميَّة والخاصَّة؛ من أجل خدمة المجتمع في شتَّى المجالات).

(4)

(مجمَّع كُليَّات التقنية العُليا في الإمارات) تُؤكِّد قبل أيام -بحسب صحيفة الإمارات اليوم- على اعتماد العمل التطوّعيِّ كمتطلب أساس للتَّخرُّج، والحصول على شهادة البكالوريوس، إذ يُلْزَمُ الطالبُ والطالبةُ أن ينجِزَا (100 ساعة عمل تطوّعيّ كحدٍّ أدنى)، خلال فترة الدِّراسة التي تمتدُّ لأربع سنوات، أمَّا الهدف من ذلك: فتعزيز المواطنة الصالحة، والتكريس للمسؤوليَّة المجتمعيَّة في نفوس الطلبة، (تجربة فريدة، لعلَّ وزارة التعليم تدرسها؛ بحثًا عن إيجابيَّاتها، فالتَّطوُّع رافِد مهم لبناء الوطن وتنميته).

*نقلا عن "المدينة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.